بيئة و صحة

يجب تغيير نمط تسيير المنظومة الصحية في البلاد في أقرب الآجال

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف امس السبت بسطيف على ضرورة تغيير نمط تسيير المستشفيات من خلال تجسيد مفهوم الصحة الجوارية.

وأوضح الوزير خلال زيارة تفقد إلى هذه الولاية أنه يجب على الطبيب التنقل إلى المواطن الذي يقطن بعيدا عن المستشفى مهما كان تواجده في القرى أو في المداشر، مشيرا الى أن هذا الأمر من شأنه تخفيف الضغط على المستشفى ويجعله يتفرغ لمهمته الرئيسية المتمثلة في التكوين والعلاج على المستوى العالي و البحث العلمي.

ووجه الوزير تعليمات في هذا الخصوص تقضي بتجسيد هذه التغييرات كأقصى حد بحلول شهر مارس المقبل مؤكدا على ضرورة تغيير كل شيء في مجال التسيير .

وشدد على أهمية أن تقوم قاعات العلاج و جميع هياكل القطاع بالدور المنوط بها لكي يستطيع المستشفى أن يؤدي دوره كذلك .

وخلال زيارته لمستشفى مكافحة السرطان بالباز – أين أشرف الوزير على وضع حيز الخدمة جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي وسكانير- ألح على ضرورة تقليص مدة المواعيد الممنوحة للمرضى لأن جميع الإمكانات وفرتها الدولة لذلك.

كما أعرب الوزير خلال معاينته مركز مكافحة السرطان عن رفضه التام لإزدواجية الوظيفة من طرف أي كان (الأطباء) أي لدى القطاع العام والقطاع الخاص في نفس الوقت مبديا معارضته لمثل هذه التصرفات قائلا: “من أراد الذهاب فليذهب و لكن لا تجعلوا المريض رهينة “.

كما تفقد الوزير أثناء زيارته إلى ولاية سطيف عديد المنشآت التابعة لقطاعه ، حيث قام بزيارة القرية الصحية التي نصبت أجنحتها بساحة دار الثقافة بوسط مدينة سطيف للكشف المبكر عن داء السكري و وضع حيز الخدمة لوحدة الكشف المبكر عن داء السكري بحي الهواء الطلق تعد الأولى من نوعها في الجزائر وفقا لما ذكره القائمون على قطاع الصحة محليا.

وقام بوضياف أيضا بتدشين المجمع الجديد بالمستشفى المركزي الذي يضم مصلحة الطب الشرعي ومصلحة التشريح المرضي التي إستفادت من مخابر جديدة تستجيب للمعايير المعمول بها دوليا و أخرى لعلم السموم و مصلحة علم الأنسجة وعلم الوراثة الخلوية.

وإختتم الوزير زيارته لمدينة سطيف بمعاينة العيادة المتعددة الخدمات بحي لحشامة ، حيث تلقى شروحا حول سيرها .

للإشارة فإن جهازي”التصوير بالرنين المغناطيسي والسكانير” اللذين وضعهما الوزير حيز الخدمة اليوم قد كلفا خزينة الدولة حسب مدير مركز مكافحة السرطان بسطيف سليم رقام مبلغ 200 مليون د.ج. وقد استفاد 7 أطباء من التكوين لدى الممون لأجل تشغيل هذين الجهازين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى