الحدث الجزائري

إحياؤنا ذكرى 24 فيفري بتقنتورين رد على أعداء الجزائر

أكد الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم الأحد أن اختيار الموقع الغازي لتقنتورين بعين أمناس للإحتفال بالذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وإنشاء الإتحاد العام للعمال الجزائريين جاء بأمر من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بغية “التصدي للإرهاب الدولي“.

و أوضح سلال في كلمة مقتضبة خلال اشرافه على الاحتفالات المخلدة للذكرى المزدوجة أن تواجده اليوم في تيقنتورين هو بمثابة تحية تقدير لكل الجزائريين في “تصديهم للإرهاب الدولي الذي أراد المساس بالإقتصاد الوطني“.

و نوه سلال في هذا الإطار بدور الجيش الوطني الشعبي خلال الإعتداء الإرهابي على منشأة تقنتورين قائلا: “الحمد لله أن شعبنا موحد بفضل جيشه وحكومته ودولته القوية التي لا تتهاون ولا تأخذ أي قرار ضد شعبها“.

وأردف الوزير الاول ان احياء هذه الذكرى بتقنتورين يعد “ردا على أعداء الجزائر وعلى الإرهاب الهمجي والمرتزقة الذين أرادوا أن يورطوا الجزائر في قضايا أخرى”.

وذكر أن الموقع الغازي الذي عاد للخدمة مجددا دليل على ان “الإقتصاد الجزائري ما زال واقفا” مضيفا ان ذلك هو “أحسن رد”على الارهابي الهمجي وعلى أعداء الجزائر.

وبالمناسبة حيى سلال عمال تقنتورين من جزائريين وأجانب معربا في ذات السياق عن تقدير وعرفان رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لما يقوم به العمال الجزائريون للحفاظ على وطنهم.

..واعادة تشغيل وحدة الانتاج رقم 2 في شهر افريل المقبل

من المرتقب اعادة تشغيل وحدة الانتاج رقم 2 للمركب الغازي لتقنتورين بان امناس (1.300 جنوب شرق الجزائر العاصمة) في شهر افريل المقبل.

و حسب المعلومات التي قدمها مسؤول بالمركب للوزير الاول السيد عبد المالك سلال الذي يقوم اليوم الاحد بزيارة تفقدية الى الموقع الغازي ان”وحدة الانتاج رقم 2 بالمركب الذي يضم 3 وحدات انتاج سيتم اعادة تشغيلها في شهر افريل المقبل“.

وقد اشرف الوزير الأول عبد المالك سلال صبيحة اليوم الأحد على إعادة تشغيل وحدة الانتاج رقم 1 التي تضمن نسبة 35 بالمئة من الإنتاج الإجمالي للمركب الغازي لتقنتورين الذي تعرض لاعتداء إرهابي في 16 جانفي الفارط.

و يذكر أن السيد سلال شرع صبيحة اليوم الأحد في زيارة إلى إن أمناس و الموقع الغازي لتقنتورين حيث سيشارك في احياء الذكرى ال57 لتاسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين و الذكرى ال42 لتأميم المحروقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى