الحدث الجزائري

“الجبالي”يؤكد ان توفير الامن اصبح المطلب الضروري في منطقتنا في المرحلة الراهنة بالنظر إلى توتر الاوضاع في الجنوب

أكد رئيس الحكومة التونسية حمادى الجبالي أن قضايا أمن الحدود المشتركة بين البلدين كانت من أهم المحاور التي استعرضها في لقائه بالوزير الأول عبد المالك سلال.

و قال ان التنسيق الامني أصبح المطلب الضروري في منطقتنا في المرحلة الراهنة بالنظر إلى توتر الاوضاع في الجنوب، مشددا على ضرورة التعاون بين البلدين لحماية الحدود المشتركة بطول ألف كيلومتر.

و ذكر حمادى الجبالي، في حصة لقاء اليوم على امواج القناة الإذاعية الأولى، أنه بحث مع نظيره عبد المالك سلال سبل تطوير علاقات التعاون مع الجزائر في كل المجالات دون استثناء و تجسيد الإتفايات بين البلدين و تعجيلها، من اجل أمن ورخاء شعبي البلدين والمنطقة ككل، قائلا “لايمكننا ان نقبل بعد الثورة التونسية و في ظل الاستقرار الذي تعرفه الجزائر أن نقبل بالبقاء على مستويات دنيا..لا بد ان يرى شعبانا نتيجة كل ذلك

كما عبر الجبالي عن إرادة بلاده في بناء شراكة اقتصادية قوية بين اللبلدين معبرا عن وثوقه في نجاحها خاصة في مجالي الصناعة و الفلاحة و السياحة، قائلا: “نجاح الشراكة التونسية الجزائرية مضمون” كما دعا إلى البدأ في تقديم كل التسهيلات و تذليل عراقيل التواصل بين رجال أعمال البلدين من أجل بلوغ هدف السوق المشتركة.

و قد توجت الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي الى الجزائر يومي 2 و3 من الشهر الجاري بصدور بيان مشترك دعت   فيه الجزائر و تونس المتعاملين الاقتصاديين في كلا البلدين الى” تجسيد الارادة السياسية لقادة البلدين واستغلال فرص الاستثمار المتاحة للمساهمة بفعالية في انجاز المشاريع المسطرة بالبلدين وتنمية المبادلات التجارية بينهما”وعبرت الجزائر وتونس عن “استعدادهما لمواصلة التشاور حول كيفية تنظيم عمل هياكل وآليات التعاون في افق تحسينه و الرفع من ادائه“.

و من جهة اخرى جدد البلدان استعدادهما “لمواصلة التنسيق والتشاور حول عقد القمة المغاربية السابعة في تونس” مؤكدين ضرورة “الاعداد الجيد لها وتوفير الشروط الملائمة لانجاحها وتطلعهما في ان تسهم هذه القمة في تحصين المنطقة المغاربية من المخاطر المتعددة لاسيما الامنية منها وفي تسريع مسار الاندماج المغاربي وتفعيل مؤسساته وهياكله“.

كما أعرب الجانبان عن “ارتياحهما لتطابق مواقفهما حول الوضع في شمال مالي، وثمن حمادي الجبالي الجهود التي تبذلها الجزائر لايجاد تسوية سياسية لهذه الازمة عبر الحوار و بما يحفظ وحدة وسيادة الدولة المالية ويحقق لكافة مكونات الشعب المالي العدل والمساواة وتجنبه ويلات التدخل العسكري وتداعياته على دول المنطقة“.

وقد استقبل حمادي الجبالي خلال هذه الزيارة من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وكذا عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة و محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني.

وقد كانت هذه الزيارة فرصة للوفد الوزاري التونسي المرافق لحمادي الجبالي لاجراء محادثات مع نظرائهم الجزائريين حيث تم خلالها دراسة سبل تعزيز وترقية التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وكذا مناقشة فرص الاستثمار في مختلف قطاعات البلدين الى جانب القضايا الدولية الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى