الحدث الجزائري

الرئيس بوتفليقة يهنيء العمال بعيدهم العالمي ومعسكر تحتفي بالحدث

أحيت الجزائر امس الاربعاء اليوم العالم العالمي للشغل المصادف للفاتح من ماي من كل سنة وسط آمال بأن تعود المناسبة بالخير على الطبقة الشغيلة التي كانت شهدت مكاسب هامة خلال العام الماضي أبرزها النمو في الأجور الشهرية.

وعشية الإحتفال بالمناسبة، عبر رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة عن أصدق تهانيه إلى جميع العمال الجزائريين معربا عن تمنياته للجميع تحقيق كل ما يصبون إليه من تنمية ورفاهية وسؤدد.

بهذه المناسبة طمأن رئيس الجمهورية المواطنين الجزائريين على صحته قائلا : “انني وانا أتلقى العلاج والمتابعة الطبية احمد الله على ما منّ به علي عز علي من سلامة وتماثل للشفاء شاكرا المواطنين على الدعاء والتعاطف والمواساة في هذا الظرف ” ، وأضاف: “فمهما كان الأمر، فإنني سأشاطر كل بنات وأبناء وطني أفراح هذا اليوم“.

وتحتضن ولاية معسكر هذه السنة الاحتفالات الرسمية لعيد العمال، حيث تم تسطير برنامج ثري ومتنوع سيتم من خلاله عرض آليات التشغيل المعتمدة في الجزائر وسيكون ذلك على مستوى المركب الرياضي للوحدة الإفريقية بمعسكر. وسيتم بالمناسبة تقديم صكوك مالية للمستفيدين من عروض دعم التشغيل من طرف عدة شركاء وصناديق ممولة. كما سينطلق اليوم سباق للعدو الريفي والذي سيشارك فيه سعاة البريد

وفي هذا الشأن أوضح عبد الله محمد الهواري الأمين الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين بمعسكر أن التحضير لهذا الحدث شارك فيه كل الإطارات النقابية للاتحاد العام للعمال الجزائريين العاملين في الوحدات الاقتصادية والاجتماعية.

وقال ” الحدث تحتضنه الولاية لأول مرة وهو حدث تاريخي بالنسبة لنا وشرف ايضا بالنظر إلى ما تم تسجيله من مشاريع وانجازات“.

ويحتفل العمال الجزائريون بالمناسبة هذا العام وسط مكاسب عديدة ناضلت من اجلها الشريحة العمالة، قد مكنت عملية رفع الأجور التي تمت خلال السنوات الآخرة في الجزائر من نمو في الأجور الصافية الشهرية بنسبة 9.1 بالمائة خلال 2011 مقابل 7.4 بالمائة خلال 2010 وذلك حسب نتائج تحقيق أنجزه الديوان الوطني للإحصائيات، حث أشار إلى أن عمليات رفع الأجور بما فيها رفع الأجر الوطني الأدنى المضمون د ساهم ف رفع الأجر المتوسط لكل الفئات.

هي مجهودات ومفاوضات قدمتها و لا تزال تناضل من اجلها المركزية النقابية لتحسين الظروف المعيشية للعمال بحسب صالح جنوحات الأمين الوطني للمركزية النقابية الذي أوضح ان مسيرة المفاوضات بدأت منذ عشر سنوات مع الشركاء،وأردف بالقول “الحصيلة ايجابية بالمقارنة مع ما كان سابقا لكنها غير كافية ..سنواصل نضالنا من اجل التفاوض في كل الاتجاهات من اجل تحسين الوضعية الاجتماعية والمهنة للعمال الجزائريين “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى