الحدث الجزائري

النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين تتوعد بالتصعيد

توعدت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية،امس الاحد،بالتصعيد،خلال الدخول الاجتماعي المقبل،من خلال دعوتنا كافة المناضلات والمناضلين والعمال إلى الاستعداد التام لخوض كافة الأشكال النضالية،كالإضراب والإعتصامات والمسيرات.

دعت النقابة،مستخدمي قطاع التربية إلى رص الصفوف وتوخي الحيطة والحذر”تحسبا لإجراءات إحتجاجية، سيتم الإعلان عنها في الدخول الاجتماعي المقبل،مطالبة”بالمزيد من الالتفاف حول النقابة لتحقيق مطالبكم المشروعة.

وذكر بيان للنقابة وقعه رئيس مكتبها علي بحاري امس،أن مجلس الدولة سيكون الفيصل بينها وبين

الوزارة الوصية،والمديرية العامة للوظيفة العمومية، في نزاع الذي نشب بين الطرفين الموسم الماضي بسبب عدم إدماج فئة عمال المخابر بالمرسوم التنفيذي 08/315،الخاص بالسلك التربوي لقطاع التربية الوطنية،مع انهم خريجي المعهد التربوي وأن مهامهم تربوية وعلمية مثل فئة التدريس،كما حملت النقابة،المفتشين العامين للمواد العلمية والإدارية المسؤولية بسبب ما اسمته الصمت وإتهمتهم بالتواطؤ مع الإدارة في التجريد والإقصاء المستفز، رغم أنهم يدركون جيدا من خلال تفتيشهم أن مهامهم بداغوجية وتربوية ، مثلما ورد في نص البيان.
وترى النقابة ان مناصب المعاونين والأعوان التقنيون للمخبر”في طريق الزوال”،مشيرة إلى تبدل تسميتهم في القانون الأساسي لمستخدمي القطاع إلى ملحق وملحق رئيسي بالمخبر،الذين لهم الحق في الإدماج المفبرك”وما نعتبره نحن بمثابة قهقرة لهذه المهنة التي لم يتغير منها في الأصل إلا الاسم الذي أحدث حديثا سنة 2006 لتغليط الرأي العام”،وتطرق بيان النقابة إلى ظروف العمل،وقال أنها”نفسها ولم تتغير،حيث  يقضي المخبري الذي لم يتم إدماجه في السلك التربوي معظم أوقاته في المؤسسة التربوية بمعدل 40 ساعة في الأسبوع،وهو يحتك بالمواد السامة والقاتلة،منها الغازية السائلة والصلبة كالمواد الكيميائية القابلة للانفجار، أو ذات خصائص أخرى يمكن أن ينجم عنها خطر على صحة المخبري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى