الحدث الجزائري

الهجوم الارهابي على تيقنتورين لم يكن نتاج خلل أمني

قال الباحث في الشؤون الأمنية بن عمر بن جانة بأن التحضير الذي تم من طرف الجماعة الارهابية لضرب قاعدة الحياة بتيقنتورين ولاية إليزي كان شهرين قبل تنفيذها لا يعتبر خللا أمنيا من الجانب الجزائري على اعتبار أن القوات المسلحة الجزائرية تحرص حدودا تجاوزت 4200 كلم تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى أقصى نقطة في الحدود مع مالي غربا وهي حدود تمتاز بطابعها الصحراوي الشاسع والمفتوح كذلك يقطنها سكان رحل متنقلين يسهل جيدا عمليات التمويه وعمليات التخفي.

وقال بن جانة في حديث للقناة الأولى بأن هذه الجماعات تسللت أفرادا وجماعات صغيرة عبر الحدود المذكورة وتموقعت في مكان ما بالقرب من القاعدة البترولية ثم مهاجمتها للمجمع وبالتالي –يضيف بن جانة- بأنه من الصعب جدا تحديد والتعرف على توقيت وطريقة تحضيرها وتنفيذها للهجوم.

ويرى بن جانة بأن الاعتداء الارهابي كان يهدف لضرب الجزائر واستقرارها وهو تعدي سافر لمجموعة ارهابية متعددة الجنسيات لو أصابت هدفها لكانت ضربة موجعة للبلد لولا التدخل السريع لقوات الجيش الوطني الشعبي.

وعن سؤال حول علاقة العملية الارهابية والحرب في شمال مالي، قال بن جانة بأن الحرب في شمال مالي ذريعة لاستهداف الجزائر مشيرا إلى أن هذه العملية حضر لها لمدة طويلة خارج الوطن وما يجري في مالي ما هو إلا حجة واعتداء سافر ومواقف الجزائر واضحة جدا.

كما ذكر الوزير الأول عبد المالك سلال أمس في الندوة الصحفية بأن الوحدة الترابية والوحدة الوطنية المالية هو مبدأ أساسي لن تتخلى عنه الجزائر التي ناضلت وجاهدت طويلا في سبيل اعتماد الحل السلمي مع المجموعات التي لها مطالب شرعية وأن المجموعات الاجرامية الدخيلة التي جاءت من مناطق أخرى يجب محاربتها وبالتالي-يؤكد بن جانة- فالاعتداء كان سافرا وجبانا ولا حجة لهؤلاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى