الحدث الجزائري

الوزير الاول عبد المالك سلال يتحادث مع نظيره المالي

تحادث الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم الأحد بالجزائر العاصمة مع نظيره المالي ديانغو سيسوكو الذي يقوم بزيارة عمل تدوم يومين إلى الجزائر.

جرت المحادثات بقصر الحكومة بحضور وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي و الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية عبد القادر مساهل.

وقد حل الوزير الأول المالي صباح اليوم الأحد بالجزائر العاصمة على رأس وفد هام يضم اساسا وزير الإدارة الإقليمية موسى سينكو كوليبالي و وزير التجهيز والنقل عبدولاي كوماري.

و كان بيان لمصالح الوزير الأول قد أكد أن زيارة السيد سيسوكو إلى الجزائر “التي تندرج في إطار المشاورات السياسية المنتظمة بين البلدين ستسمح باستعراض حالة التعاون الثنائي و كذا آفاق تعزيزه و توسيعه“.

كما ستكون هذه الزيارة ” فرصة للطرفين لتبادل معمق لوجهات النظر حول الوضع في شمال مالي و الجهود الجارية لتسوية الأزمة المتعددة الأبعاد التي يواجهها هذا البلد”حسبما أضاف ذات المصدر.

و في نفس السياق سيبحث الطرفان”السبل و الإمكانيات الكفيلة بتعزيز التعاون بين بلدان الميدان و الشركاء غير الإقليميين للقضاء على الإرهاب و الجريمة المنظمة اللذين يشكلان تهديدا للاستقرار و الأمن في منطقة الساحل“.

وكانت الجزائر قد حذرت من التطورات الخطيرة والمتسارعة في جمهورية مالي مؤكدة في الوقت ذاته تمسكها بدعم الحوار السياسي بين مختلف مكونات المجتمع المالي”لاقصى درجة“.

وجاء في كلمة القاها الوزير الأول عبدالمالك سلال في ختام اجتماع (غدامس) تشديده على ضرورة الحذر من التحديات الامنية التي تواجه الجزائر وليبيا وتونس جراء الوضع الخطير في جمهورية مالي واتخاذ اجراءات امنية صارمة.

وقال”اذا اقتضت الضرورة وتم المساس بالامن الجزائري فلا بد ان نكون صارمين“.

وجدد سلال دعم الجزائر للحوار في جمهورية مالي وصولا الى ايجاد حل سياسي ينهي ازمتها محذرا من التداعيات السلبية لما يجري هناك على المنطقة وبخاصة فيما يتعلق بانتشار الاسلحة وعودة المقاتلين.

وقال الوزير الأول الجزائري ان”العملية ليست قضية ارهاب فقط بل قضية جريمة منظمة تستعمل فيها المخدرات وتبييض الاموال”داعيا الى”التعمق”في التعامل مع هذه القضية.

وكان المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني قد صرح في وقت سابق بأن الجزائر تتابع عن كثب آخر التطورات في جمهورية مالي مؤكدا ادانة الجزائر للهجمات التي تقوم بها الجماعات”الارهابية”في منطقة (موبتي) باعتبارها عدوانا جديدا على الوحدة الترابية لجمهورية مالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى