الحدث الجزائري

بوضياف: تصريحاتي حول المستشفيات الجزائرية والأمريكية تعرضت للتأويل

أرشيفية
وزير الصحة عبد المالك بوضياف

قال وزير الصحة عبد المالك بوضياف إن تصريحاته الأخيرة بخصوص المستشفيات الجزائرية التي وصفها من بين الأحسن في العالم حتى في أمريكا، تم تأويلها بشكل خاطئ تماما.

وأكد الوزير مجددا خلال زيارة له لولاية سطيف أن الجزائر تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي تضمن مجانية العلاج من مرض السرطان رغم التكاليف الباهظة، وأضاف أنه لا يوجد أي بلد في العالم يجعل من مكافحة السرطان برنامجا رئاسيا بامتياز إلا في الجزائر. وبينت الزيارة التي قادت وزير الصحة عبد المالك بوضياف إلى ولاية سطيف، صبيحة أمس، أنه كان جد مستاء من تأويل تصريحاته الأخيرة حول المستشفيات الجزائرية التي وصفها بالجيدة مقارنة بنظيراتها حتى في أمريكا، حيث جعل منها رواد مواقع التواصل الاجتماعي مادة دسمة للسخرية من واقع هذه المستشفيات.

وقال وزير الصحة في رده على ذلك “تصريحاتي أسيء فهمها، لكن أؤكد مرة أخرى أن المستشفيات الجزائرية بها من الإمكانيات والمعدات ما لا تتوفر عليه حتى المستشفيات الأوروبية”. وبادر الوزير بإعطاء العديد من الأمثلة مثل عدد المسرعات الخطية الخاصة بالعلاج بالأشعة التي تحوزها الجزائر عبر مراكز مكافحة السرطان والتي وصلت إلى 22 مسرعا بقيمة 6 ملايين أورو للجهاز الواحد، فيما وصف معدات مركز السرطان بسيدي بلعباس بالفريدة من نوعها والأحدث في العالم.

زيادة على هذا، قال الوزير إن الجزائر تعتبر البلد الوحيد في العالم الذي قام بتقنين كل سجلات مرضى السرطان، ما سمح لها بتغطية قرابة 52 في المائة من السكان وطنيا فيما يخص مرض السرطان، في وقت لم تتجاوز فرنسا نسبة 22 في المائة. وخلال افتتاحه مصلحة جراحة الأورام السرطانية، ذكر بوضياف أن السنة الحالية خصصت لأنظمة الإعلام الآلي وبرمجة كل الملفات الطبية إلكترونيا، وهو ما يضمن مواصلة العلاج لدى المريض بشكل جدي حتى ولو اختلفت المؤسسة الاستشفائية التي يعالج بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى