الحدث الجزائري

تقرير امريكي يقر بنجاح الجزائر في مكافحة الإرهاب

نوه تقرير جديد لكتابة الدولة الأمريكية،صدر بواشنطن امس الاربعاء،بما تقوم به الجزائر من جهود في مكافحة الإرهاب،كما اكد أن الجزائر”التي ضاعفت جهودها المعتبرة لاستهداف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي أضحى معزولا في الجزائر غير أن تواجده في الساحل يبقى مقلقا“.

وأشادت واشنطن في التقرير الذي أعدته الدائرة الوزارية لهيلاري كلنتون،بجهود الجزائر الخاصة بالتعاون الإقليمي و الدولي،و ذكرت كتابة الدولة الأمريكية أن الجزائر عضو مؤسس للمنتدى العالمي ضد الارهاب الذي أطلق في سبتمبر 2011 بنيويورك.

و في هذا الإطار”نظمت الجزائر و ترأست مناصفة في شهر نوفمبر الفارط أول اجتماع لمجموعة عمل للساحل للمنتدى العالمي ضد الإرهاب بمشاركة مسؤولو وزاراتالشؤون الخارجية ل30 بلدا و مسؤولو منظمات دولية لدراسة المسائل المتعلقة بمراقبةالحدود و مكافحة تمويل الارهاب“.

وجاء في التقرير أن الجزائر بذلت جهودا مضنية في مكافحتها ضد الإرهاب وتابعت ان الجزائر “عززت جهودها المعتبرة من اجل مكافحة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي يبقى تواجده في منطقة الساحل”مبعثا للانشغال“.

التقرير العالمي ل 2011 حول الإرهاب تم تقديمه من قبل منسق مكافحة الإرهاب لدى كتابة الدولة دانيال بنجامين الذي حذر من امتدادات تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي،وقال أنه”يبقى تهديدا هاما على الأمن سيما في المناطق الجبلية من شرق الجزائرو في المناطق الشاسعة الصحراوية للجنوب القريبة من البلدان الحدودية من الجنوب الجزائري”مالي و موريتانيا و النيجر“.

وأبدى التقرير مخاوف من سطوة عناصر القاعدة على المنطقة،وغستمرار إختطاف الغربيين فيها،من اجل الفدية،حيث قدم التقرير الأمريكي قائمة لأهم عمليات الإرهابية التي قام بها الإرهابيون المنتمون لتنظيم القاعدة في سنة2011 علاوة عن عمليات اختطاف الأجانب .

و بخصوص مكافحة التطرف العنيف ذكر التقرير بمختلف الجهود التحسيسية التي تبذلها الحكومة للقضاء على هذه الظاهرة العنيفة.

و لدى تحليلها لمنطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا أوضحت كتابة الدولةأن هذه المنطقة”تبقى الأكثر نشاطا في مجال الأعمال الارهابية سنة 2011″.

كما أوضح أن “العديد من الدول شهدت انعدام الاستقرار عقب الأحداث السياسيةل2011 و بعض الارهابيين حاولوا استغلال هذا الوضع“.

وتثني وثيقة التقرير على الإنتصارات التي تحققها مصالح الأمن على فلول الإرهاب ، من خلال قدرة مصالح الأمن الجزائرية على”عزل”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي،والدفع بالغرهابيين إلى التوجه نحو الصحراء،كما اشار التقرير الأمريكي إلى وجود المحاولات المتكررة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بنقل الأسلحة من ليبيا نحو شمال مالي و جنوب الجزائر قد أفشلت جزئيا من طرف عمليات تامين الحدود بين الجزائر و النيجر”، على أن الجزائر “أغلقت حدودها مع ليبيا في شهرسبتمبر الماضي و أرسلت”الآلاف من عناصر قوات الأمن من اجل تامين هذه الحدود و

منع تهريب الأسلحة”،بينما ترى كتابة الدولة الأمريكية أن المسؤولين الجزائريين”يؤكدون وجود علاقات بين تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي و جماعات إرهابية افريقية أخرى مثل جماعة الشباب (الصومال)و بوكو حرام (نيجيريا) وعرج ايضا على مختلف الاجتماعات لدول الميدان و الزيارات التي أجراها مسؤولو المنطقة للجزائر لدراسة المسائل الأمنية و الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى