الحدث الجزائري

طوابير غير متناهية لاستخراج وثائق الحالة المدنية

تشهد مختلف بلديات الوطن مع كل دخول مدرسي طوابير غير متناهية من أجل تجديد الملف التربوي للتلميذ مما يؤرق كاهل الأولياء عند استخراج الوثائق الرسمية على مستوى البلديات ، كما أن العملية تكلف خزينة الدولة أموالا طائلة بالنظر لحجم الأوراق المستخدمة للغرض .

و في هذا الصدد، يتساءل الأولياء عن جدوى تكرار نفس الملف الدراسي كل سنة و هو ما يسبب لهم تعب نفسي، قائلين إنه ما دام التلميذ مسجل منذ السنة الأولى في نفس المدرسة فإلى السنة الخامسة يحافظ على ملف واحد فلماذا التجديد ، مقترحين تجديد الشهادة الطبية كل سنة.

و قال والد تلميذ إننا نغيب عن العمل لاستخراج الوثائق و من المفروض التسجيل يتم آليا نظرا للتطور التكنولوجي الذي تواكبه الجزائر لأن كل المعلومات الخاصة بالتلميذ موجودة في المدرسة منذ السنة الأولى :

و أوضحت رئيسة الفدرالية الوطنية لجمعية أولياء التلاميذ بالعاصمة، جميلة خيار، انه يجب استغلال التكنولوجيات الحديثة أثناء التسجيل المدرسي ، كما ان الملف يجب أن يتبع التلميذ في كل الأطوار ، متأسفة عن هذا التصرف المتكرر كل سنة :

من جهته، يرى الخبير الاقتصادي مالك سراي أنه في كل سنة يتم الازدحام في البلديات لاستخراج الوثائق فالعملية مضيعة لوقتالأولياء الذين يغادرون أماكن عملهم ، مطالبا بزوال هذه الظاهرة، إضافة إلى الخسائر المادية في الكم المستخرج من مادة الورق و المقدر بحوالي 600 مليون دينار:

و يأمل الخبير الاقتصادي مالك سراي من الوزارة المعنية بالأمر أن تدرج النموذج العالمي للملف التربوي في جهاز الإعلام الآلي من السنة الأولى للتمدرس حتى مرحلة التخرج من الجامعة لتفادي مثل هذه الظواهر التي تتسبب في الخسائر المادية بالإضافة إلى المعنوية:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى