الحدث الجزائري

مساعي لضم حزبي جاب الله ومناصرة لتكتل الجزائر الخضراء

جدد الامين العام لحركة الاصلاح الوطني حملاوي عكوشي تاكيده على دخول الانتخابات المحلية المقبلة في حالة اتخاذ مجلس الشورى قرار المشاركة فيها في قائمة موحدة مع 5 احزاب سياسية.

واوضح عكوشي امس السبت خلال تنشيطه ندوة صحفية في مقر الحركة قائلا”ندعو حركتي النهضة ومجتمع السلم الى قبول مقترحنا للمرة الثانية في دخول الانتخابات المحلية المقبلة في قائمة موحدة ونريد ان يشاركنا ايضا جبهة العدالة والتنمية وجبهة التغيير“.

وفي رده حول سؤال عن عمار غول الذي انشق عن حمس ليؤسس حزبا قال امين عام الاصلاح انه بفضل التكتل استطاع غول ان يكسب اغلبية المقاعد في العاصمة مضيفا”ليس غول من صنع الطريق السيار وانما باموال البترول واموال الشعب واقول له انت لست غول تركيا او اردوغانها فقد خرجت من الاسلاميين ولهذا ادعو الاسلاميين الى الاتحاد من خلال الانتخابات المحلية المقبلة ان قرر المشاركة فيها“.

وذكر حملاوي بالفترة الرمضانية التي يعيشها الجزائرييون”اذ تجد ان الرقابة تكاد منعدمة في الاسواق من خلال الاسعار المرتفعة لكل المواد الغذائية خاصة اللحوم اما قمع الغش فهو مجرد كلام تقوله الحكومة فالبرلمان لم يعمل في حياته نصب نفسه لكي يتقاضى اجره ثم ياخذ عطلة لكي ينام في رمضان والشعب يحترق بلهيب الاسعار فهناك عطاء هزيل للحكومة والبرلمان والمواطن يسبح وحده في المشاكل“.

كما اشار الى ان قفة رمضان هي اذلال للشعب الجزائري وان الغريب في امرها انها تتعرض الى السرقة والتنقيص فضلا على انها لا توزع وتحتاج الى ملف كانها وظيفة والى عرق للحصول عليها مضيفا ان المشكل المطروح في الجزائر هو التوزيع داعيا الى ايجاد موزعين جادين للسكن وقفة رمضان والماء والكهرباء الذين يعانون من ندرتهم الشعب الجزائري في حين يتوفرون بكثرة بسبب سوء التوزيع.

واعرب المتحدث عن تاسفه من الاحصائيات الاخيرة التي قدمها الديوان الوطني للاحصائيات الذي قال ان نصف الشعب الجزائري بطال اي 40 بالمائة منهم”اي 15 مليون عاطل عن العمل” “وان تم توظيفهم خاصة في القطاع الخاص فان حقوقهم مهضومة لان الخواص ياكلون اموال وحقوق الشعب بالباطل“.

ولدى تطرقه الى قضية فرنسا قال عكوشي ان فرنسا بعد مطالبتها بعقاراتها في الجزائر وبمدارسها تريد ان تبقي ثقافتها هنا من خلال هذه المطالب التي تطالب بها”ضف الى ذلك فان كل المدن التي بنتها فرنسا اصبخت جميلة بفض اموال الجزائر والجزائريين مشيرا الى ان الاصلاح تبقى متمسكة بمطلب تجريم الاستعمار ومطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية ضد الشعب الجزائريين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى