الحدث الجزائري

منع الضابط السابق في المخابرات من مغادرة التراب الوطني

منعت السلطات الجزائرية ضابط المخابرات السابق بشير بلحرشاوي من السفر إلى فرنسا والالتحاق بعائلته، حيث تقيم زوجته وأولاده بعد إتمام مدة سجنه بتهمة “الانتماء إلى منظمة إرهابية“.

ومنع بشير بلحرشاوي المزدوج الجنسية( جزائرية فرنسية) من السفر للالتحاق بعائلته في فرنسا،يوم الثاني من سبتمبر الجاري،حيث كان أنهى عقوبة السجن التي سلطتها عليه المحكمة العسكرية بالبليدة، بمدة 12 شهر،إثر “اتهامه بالانتماء لمنظمة إرهابية“.

وقال محامي بلحرشاوي،أمين سيدهم، في تصريحه ،”لقد التقينا بقاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية للبليدة لمعرفة خلفية منع بلحرشاوي من السفر و الالتحاق بعائلته، فأكد لنا انه لم يصدر أمرا بتوقيف،المعني وفهمنا بأن المسألة يتعدى المحكمة العسكرية”.

وتابع سيدهم”استغرب هذا الإجراء مع أن المعني أنهى عقوبته ومن الضروري أن نفهم لماذا منع من الالتحاق بعائلته في فرنسا “.

وسجن بشير بلحرشاوي إثر إدانته من قبل المحكمة العسكرية بالبليدة يوم 30 أفريل 2011 بالسجن سنة واحدة بتهمة الانتماء إلى”حركة الضباط الأحرار”التي تعتبرها السلطات الجزائرية منظمة إرهابية،بينما كان اعتقل فور وصوله إلى الجزائر في 18 أوت 2011 ،حيث كان بصدد تسوية مسائل شخصية في الجزائر.

بينما كان بلحرشاوي ضابط صف برتبة رقيب في دائرة الاستعلام والأمن وبعد نهاية خدمته في 1993 هاجر إلى فرنسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى