الوطني

الأمم المتحّدة الاطار الوحيد لتسوية النّزاع في الصحراء الغربية و ليبيا

جدد وزير الشؤون الخارجية المالطي جورج وليام فيلا أمس الأربعاء بالجزائر دعم بلاده للائحة الأمم المتحدة المؤيدة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، و مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني في كفاحه.

 وأكد فيلا في ندوة صحفية قائلا:”موقفنا لم يتغير و سنواصل دعمنا للائحة الأممية المؤيدة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”.

 فالأمر يتعلق- بحسبه- “بالإطار الوحيد الذي من شأنه تسوية نزاع الصحراء الغربية”.

 وأضاف أن المشكل الصحراوي وان لم تعط  له الأهمية اللازمة بالنظر إلى الوضع الراهن فانه يبقى محل اهتمام،  مذكرا أن بلده احتضن سنة 2011 منتدى حول الصحراء الغربية شاركت فيه عدة دول.

كما أشار إلى أن مالطا التي ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي سنة 2017 تنوي إعداد حصيلة للوضع بالأراضي المحتلة من طرف المغرب منذ 1975.

وأضاف يقول “سنعمل إن اقتضى الأمر على المستوى الدولي للإسراع في تنفيذ اللائحة الأممية من اجل تسوية النزاع”.

مالطا اعترفت بالدولة الفلسطينية و ستواصل دعمها للفلسطينيين في كفاحهم

وفي تطرقه إلى القضية الفلسطينية  ألح رئيس الدبلوماسية المالطية على مبدأ حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) داعيا إلى بعث المفاوضات بين الطرفين والعمل على أن لا تبقى هذه الأخيرة التي ظلت غير مثمرة إلى حد الآن  “مفتوحة إلى الأبد”.

ورافع من اجل “تسطير هدف وتحديد أجل لوضع حد لهذا النزاع وإقامة سلام قابل للدوام في المنطقة”.

وأكد فيلا الذي تتولى بلاده مهمة مقرر اللجنة لممارسة الحقوق الثابثة

للشعب الفلسطيني لمنظمة الأمم المتحدة قائلا “نحن من بين الدول الأوائل في الاتحاد الاوروبي التي اعترفت بالدولة الفلسطينية وسنواصل دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه”.

سنتعاون مع الجزائر من أجل إعادة استقرار ليبيا

أما بشان الأزمة الليبية، أوضح وزير الشؤون الخارجية المالطي جورج ويليام فيلا أن اتفاق السلام المقترح من طرف الأمم المتحدة من اجل تسويتها يشكل “قاعدة” للعودة إلى السلم و الأمن في هذا البلد.

و قال في هذا الصدد “بلدنا سيبذل كل ما في وسعه بالتعاون مع بلدان أخرى منها الجزائر من اجل إعادة السلم و الاستقرار في ليبيا و إقناع الأطراف المتنازعة بالجلوس على طاولة المفاوضات و تشكيل حكومة وحدة وطنية”.

و أضاف أن تسوية النزاع الليبي “سيخدم كل المنطقة لاسيما أوروبا” مشيرا إلى أن ظاهرة الهجرة و المآسي التي وقعت في عرض المتوسط خلال الآونة الأخيرة جزء من آثار الوضع المأساوي في ليبيا.

و بهذا الشأن اعتبر فيلا أن “الهجرة موجودة منذ أمد طويل إلا انه لا

يمكن ضبطها” مذكرا بأنه خلال القمة المخصصة للهجرة و التي جرت أشغالها يومي 11 و 12 نوفمبر بفاليتا بحثا عن حلول مشتركة لهذه الظاهرة تعلق الأمر ب “محاولة إعطاء وجه إنساني للهجرة”.

و في ذات السياق حذر الوزير المالطي من “الإرهاب الداخلي” مشيرا على سبيل المثال إلى الهجوم الذي استهدف صحيفة شارلي ايبدو مشددا انه “يجب التمييز بين الإرهاب و الهجرة حيث قال هناك أنواع مختلفة للهجرة. الهجرة لأسباب اقتصادية و الهجرة للهروب من الحرب.

منفذي اعتداءات باريس ليسوا مهاجرين بالضرورة

و بعد أن أدان الإرهاب بكل أشكاله أكد الوزير المالطي أن “منفذي  الاعتداءات المرتكبة مؤخرا بباريس ليسوا بالضرورة مهاجرين”.

و بشأن الأزمة السورية سجل رئيس الدبلوماسية المالطية “تقاربا ايجابيا في الأفكار” خلال الاجتماع الدولي الأخير الذي ضم بفيينا 17 بلدا.

و مع ذلك رأى فيلا انه “لا يكفي الرجوع فقط إلى فيينا” بل يجب أيضا “إدماج المهاجرين السوريين”.

و لدى تطرقه للنقطة المتعلقة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد اعتبر فيلا انه يجب “مناقشة كل المسائل و أن الأولوية تتمثل في تدمير داعش (تنظيم ما يعرف ب”الدولة الإسلامية”) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى