الحدث الجزائري

فرنسا متمسكة بحوار مع الجزائر في “روح الصداقة و الهدوء”

أكد وزير الشؤون الخارجية الفرنسي جون مارك ايرو بباريس في رد مكتوب وجهه لنائب بالجمعية الفرنسية سأله بشان الأملاك العقارية للمعمرين الفرنسيين في الجزائر, أكد أن فرنسا متمسكة بالحفاظ على حوار مع الجزائر في “روح الصداقة و الهدوء”.

و عن سؤال مكتوب للنائب ايلي عبود (الجمهوريين) حول أملاك المعمرين قبل استقلال الجزائر سنة 1962, أكد الوزير الفرنسي أن فرنسا و الجزائر قد فتحتا حوارا “معمقا”.

و قال في رد نشر أمس الثلاثاء في الجريدة الرسمية أن هذا الحوار الذي تم الشروع فيه منذ سنة 2012 يجري في “روح الصداقة و الهدوء و الحكومة الفرنسية متمسكة بالحفاظ على علاقتها مع الجزائر”.

للتذكير كانت الجزائر قد أعلنت أن الأملاك العقارية للأقدام السوداء “أملاك شاغرة”.

و صرح المدير العام للأملاك محمد حيمور أن التشريع الجزائري المسير للأملاك الشاغرة “واضح” و بموجب هذا التشريع فإن الأملاك تابعة للدولة و تعد تراث وطني.  و في هذا السياق كشف أن 250.000 ملك شاغر للأقدام السوداء الذين غادروا الجزائر بعد الاستقلال قد استرجعتهم الدولة الجزائرية في نهاية 2014 بعد أن تم إحصاؤهم بين سنتي 2013 و 2014 و لا يمكن إعادتها إلى أجانب.

و في هذا الشأن استبعدت الحكومة الفرنسية و مجلس الدولة و المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان طلبات التعويض, حسبما ذكر النائب في سؤاله.  و في إجابته أوضح الوزير أن الأشخاص المعنيين “أحرار” في تقديم للسلطات الإدارية و القضائية الجزائرية طلباتهم المحتملة للتعويض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى