الحدث الجزائري

حسب المحامي”امين سيدهم”..حبس الصحفي محمد تمالت غير قانوني وتعسّفي

نُقل الصحفي المحبوس في سجن الحراش بالعاصمة، محمد تمالت، أمس، إلى المصحة الداخلية إثر تدهور حالته الصحية بسبب دخوله في إضراب عن الطعام منذ إيداعه الحبس المؤقت بتاريخ 27 جوان الماضي. وأفاد محاميه، أمين سيدهم، بأن “موكلي لا يستحق الحبس لأن المادتين المتابع بهما 144 مكرر 146 في قانون العقوبات لا تنصان على الحبس وإنما الغرامة المالية”.

وقال سيدهم في اتصال مع “الخبر”، إن “محمد تمالت يتعرض لحبس تعسفي، على اعتبار أن التهم الموجهة إليه لا يعاقب عليها بالحبس، فهو متابع بالإساءة إلى رئيس الجمهورية طبقا للمادة 144 مكرر، وإهانة هيئة نظامية في حق رئيس أركان الجيش الفريق ڤايد صالح وقائد الناحية العسكرية الرابعة اللواء عبد الرزاق شريف، وكذا زوجة الوزير الأول عبد المالك سلال”.

وتنص المادة 144 مكرر: “يعاقب بغرامة من 100 ألف دج إلى 500 ألف دج، كل من أساء إلى رئيس الجمهورية بعبارات تتضمن إهانة أو سبا أو قذفا، سواء كان ذلك عن طريق الكتابة أو الرسم أو التصريح أو بأي آلية لبث الصوت أو الصورة، أو بأي وسيلة إلكترونية أو معلوماتية أو إعلامية أخرى. تباشر النيابة العامة إجراءات المتابعة الجزائية تلقائيا، وفي حالة العود، تضاعف الغرامة”.

أما المادة 146 فمضمونها: “تطبق على الإهانة أو السب أو القذف الموجه بواسطة الوسائل التي حددتها المادة 144 مكرر ضد البرلمان، أو إحدى غرفتيه أو ضد الجهات القضائية أو ضد الجيش الوطني الشعبي أو أي هيئة نظامية أو عمومية أخرى، العقوبات المنصوص عليها في المادة المذكورة أعلاه، وفي حالة العود، تضاعف الغرامة”.

وأوضح سيدهم أن “الشيء الغريب في ملف موكلي أن الجهة التي قامت بالتحقيق هي دائرة الاستعلام والأمن “الدياراس”، والكل يعلم أن هذه المؤسسة لم يعد لها وجود رسميا (حل العام الماضي)، وهل هذا الجهاز لم يعد أمامه سوى متابعة قضايا السب والشتم، وعليه حبس موكلي غير قانوني؟”.

وذكر المحامي بأن “موكلي دخل في إضراب عن الطعام منذ إيداعه، وقد تقرر إخضاعه إلى المثول الفوري لدى قاضي الحكم بمحكمة سيدي امحمد، لكنه رفض محاكمته من دون حضور محام، لذلك تقرر تأجيلها إلى يوم غد الإثنين 4 جويلية”.

بدوره، كشف شقيق محمد تمالت الذي زار “الخبر”، أمس، أن “أخي نقل إلى عيادة سجن الحراش إثر تدهور حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام”، مشيرا إلى أن “شقيقي أيضا سحب منه جواز سفره الجزائري، أما جوازه البريطاني بحكم أن محمد تمالت يتمتع بالجنسية البريطانية، فقد سلمه لقنصلية بريطانيا في الجزائر العاصمة لدى عودته إلى أرض الوطن الأسبوع الماضي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى