الحدث الجزائري

لندن .. السيدة ” القنصل ” لا تعترف باستقلال الجزائر

في ذكرى عيد الكرامة، في يوم عيد رفع العلم الوطني، ومغادرة آخر قدم نجسة للمستعمر الذي اطبق على نفوس الجزائريين لاكثر من 130 سنة، تغيب الجزائر عن احتفالها بيوم استرجاع سيادتها واستقلالها.

فقد نظمت سفارة الجزائر في لندن السبت الماضي احتفالا بهذه الذكرى العزيزة على كل جزائري، ليتفاجأ الحضور مسؤولين ومدعوين بغياب “مدام قنصل لندن” …غياب لا عذر له، فالجزائر في لندن ممثلة في شخص السيدة القنصل، لتتقبل تهاني ابناء الوطن ومشاركتهم الاعتزاز بهذه الذكرى، وجاء الضيوف لكنهم لم يجدوا صاحب البيت عدا السفير السيد”عمار عبة” و بعض موظفي السفارة الجزائرية.

استهانة “مدام القنصل” لدورها في تمثيل دولة بحجم الجزائر، واحتقارها لوظيفتها ولمغزى الحقيقي من تواجدها بلندن عمق الهوة بينها وبين الجالية الجزائرية هناك، والتي قاطعت بدورها هذا الاحتفال بسبب التصرفات الرعناء لهذه القنصل،بينما لا تتردد في حضور مناسبات احتفالية اخرى على غرار الحفالات الموسيقية كحفل”بهيجة رحال”مؤخرا بلندن.

ففي وقت حساس يعرفه العالم بسبب التغيرات الجيوسياسية، وآخرها انفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي، وبدل الغـوص في الاسباب والنتائج من اجل تسليط الضوء على النقاط المحورية التي تهم الجزائر، والتي على ضوئها تستطيع رسم خارطة طريق لسياسيتها الخارجية اتجاه أوروبا ولندن، والتي تكون الاحتفالات الرسمية مسرحا لجمع مثل هذه المعلومات، تغيب “مدام القنصل” دون ادنى احراج او احساس بالمسؤولية.

ولا نجد مفرا من العودة الى سؤال مهم كررناه كثيرا… على اي اساس يتم اختيار من يمثلون دولة بحجم الجزائر في الخارج؟ 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى