الحدث الجزائري

أبوجرة يبدأ تحركاته للإطاحة بمقري

بدأ الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، أبوجرة سلطاني، تحركاته في إطار المبادرة التي أعلن أنه بصدد التحضير لها، لإعادة حمس إلى “خط المشاركة” الذي تسير على عكسه القيادة الحالية برئاسة عبد الرزاق مقري.

وأفادت مصادر متطابقة من حركة مجتمع السلم، أن أبوجرة  سلطاني قد التقى بنحو 30 من إطارات حركة مجتمع السلم مباشرة بعد عيد الأضحى، في اجتماع احتضنه بيت الوزير السابق المستقيل من المكتب الوطني لحمس، الهاشمي جعبوب، وذلك في إطار التشاور فيما بينهم تحضيرا للمبادرة التي يعتزم أبوجرة سلطاني إطلاقها.

وضم الاجتماع إطارات شغلت مناصب قيادية سابقة في حمس، من المؤيدين لأبوجرة سلطاني في مسعاه والرافضين لخط المعارضة الحالي بقيادة عبد الرزاق مقري، الذي يعتبرونه راديكاليا وغير متوافق مع منهج مؤسس الحركة محفوظ نحناح، من وجهة نظرهم، وبالتالي هم يريدون التحرك من داخل الحركة لخلق إجماع حول مطالبهم تحضيرا للإطاحة برئيسها الحالي.

واللافت أن الاجتماع الذي ضم  رئيس مجلس الشورى السابق، عبد الرحمن سعيدي، وأحد أبرز المعارضين لخط مقري الحالي، جرى تنظيمه في بيت الوزير السابق الهاشمي جعبوب، الذي كان قد قدم استقالته من المكتب الوطني لحمس لأسباب لم يكشف في حينها أن لها علاقة بسياسة عبد الرزاق مقري في تسيير دفة حمس، وهو ما يؤشر على انضمام الوزير السابق إلى مسعى أبوجرة سلطاني.

وكان أبوجرة سلطاني في الأيام الأخيرة التي تلت عيد الأضحى، قد نشر مساهمة مطولة على صفحته في فيسبوك، أبرز فيها أن عددا من الإطارات زاروه في بيته وزارهم في بيتهم وتواصل معهم عبر الهاتف، بشكل كثيف على غير المعهود في السنوات السابقة، وفسر منبع ذلك الاهتمام على أنه “بداية تلمس صحوة الضمير الوطني والبحث عن القواسم المشتركة”.

وفي إشارة مباشرة لمقري، قال سلطاني إن الذين تحدث معهم أبدوا  ما يشبه الإجماع حول “نموذجيّة” تجربة الشيخ نحناح في “المشاركة”، بمن فيهم من “عارضه حيّا وناصره ميتًا”. ويرفض أنصار مقري المسيطرون حاليا على مؤسسات حمس، تهمة الخروج عن خط نحناح ويؤكدون على أن مؤسس حركتهم لو عاش لهذا الزمن لاتخذ نفس الخيار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى