الحدث الجزائري

“بوبكر بوعزة”يؤكد من لندن ان التعاون مع المركز الثقافي البريطاني جد متنوع

أكد مدير الدراسات القانونية و التعاون بوزارة التربية الوطنية بوبكر بوعزة امس الثلاثاء بلندن أن التعاون بين الوزارة و المركز الثقافي البريطاني  متنوع و يشمل مجالات أخرى غير تعليم اللغة الإنجليزية.

خلال ندوة حول تعليم اللغة الانجليزية في المغرب العربي أكد السيد بوعزة أن التعاون مع المركز الثاقفي البريطاني في الجزائر يشمل مجالات أخرى تستجيب للأهداف المسطرة لتحقيق جودة التعليم.

و أوضح أن وزارة التربية الوطنية انتهجت مقاربة جديدة ترتكز على اقتناء الكفاءات المهنية وفق الجوانب المنهجية و التعليمية.

و أضاف أن هذا المسعى يقوم على تحليل الحاجيات الحقيقية للتلاميذ و متغيرات البيئة الجزائرية.

و قد تم عقد اجتماعات مع المسؤولين البريطانيين من أجل تحديد أعمال التعاون بغية تنويعها في حين كانت تقتصر على تعليم اللغة الانجليزية.

وقد تم ابرام اتفاق بين الطرفين لإدراج مواضيع أخرى تمثل أولوية بالنسبة لقطاع التربية الوطنية و تتمثل في الحكامة و تكوين المكونين والتعليم في الأقسام متعددة المستويات و التكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

بالنسبة للحكامة أوضح المسؤول أن الجزائر تتطلع الى الاستفادة من تجربة البريطانية المعروفة بتميزها في مجال تسيير المؤسسات الدراسية.

أما عن مشاركة الجزائر في ندوة لندن أفاد السيد بوعزة أنها فرصة لتنفيذ الاتفاق الجديد المبرم لمدة 4 الى 5 سنوات.و لاحظ أنه تم إدراج  اختصاصات أخرى معنية بتعليم الانجليزية لاسيما الرياضيات و العلوم الطبيعية و الفيزياء.

واعتبر السيد بوعزة أن الاهتمام باللغة الانجليزية يتنامى بين الجزائريين الذين أخذوا يدركون أهميتها و كذا لدى وزارة التربية الوطنية التي  انتهجت مسعى تنويع اللغات الأجنبية.

وضم الاجتماع الذي نظمه المركز الثقافي البريطاني ممثلي المركز في كل من الجزائر و المغرب و تونس و ليبيا.

وشارك ممثلون عن وزارات التربية للجزائر و تونس و المغرب في الندوة التي شملت كذلك أساتذة و التي كانت فرصة لتقييم استراتيجيات تعليم اللغة الانجليزية في بلدان المغرب، حسب المنظمين.

وتم تقديم عرض حول نشاطات المركز في الجزائر من طرف ممثلته ديردر نيكولاس التي عرضت على الحضور فيديو يظهر الجمال الطبيعي للجزائر بجنوبها و شمالها و كذا تنوعها الثقافي.

وأكدت المتحدثة ان الاتفاق المبرم لمدة ثلاث سنوات بين المركز الثقافي البريطاني و وزارة التربية الوطنية بعنوان استراتيجية تعليم اللغة في المدرسة “قد أعطى ثماره”.

واعتبرت أن عدد الأساتذة الذين استفادوا من الدورات التكوينية التي يقدمها المركز “مشجعا” بحيث حفز الطرفان على المضي قدما من خلال اتفاق أخر.  

وفي سياق هذا الاتفاق، تم تكوين 300 مفتش قاموا بتنشيط دورات تكوينية لفائدة 14.000 أستاذ من الطور المتوسط و 18.000 من الطور الثانوي.

كما يوجد اتفاق بين المركز و وزارة التعليم العالي مدته خمس سنوات يسمح ل 500 طالب في الدكتورة من الدراسة في الجامعات البريطانية.

وقد استأنف المركز الثقافي البريطاني الذي ظل مغلقا خلال التسعينيات نشاطه في الجزائر سنة 2007.

ومنذ 2015 عمم المركز دروسه التي كانت محصورة في تكوين الأساتذة على الجمهور العريض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى