الحدث الدولي

اتصالات بين أطراف المبادرة الرباعية حول سوريا لتحضير اجتماع بالقاهرة

تجري اتصالات بين مجموعة المبادرة الرباعية حول سوريا التي تضم مصر وإيران وتركيا والسعودية للإعداد لعقد اجتماع وزاري بالقاهرة لدعم جهود وقف إراقة الدماء بسوريا.

وقال مصدر دبلوماسي مصري في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن القاهرة “تسعى لبلورة طرح يحشد مزيدا من الجهود لوقف سفك الدماء في سوريا وإحياء مبادرة الرباعية” استنادا إلى إعراب رئيس الائتلاف السوري المستقيل معاذ الخطيب عن استعداده للحوار للتوصل إلى حكومة انتقالية تقود مرحلة إعادة الهدوء إلى البلاد .

وأضاف أن هناك سعي “لتوسيع هذا المفهوم وإشراك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمبعوث المشترك لسوريا الأخضر الابراهيمى, لتكون الأطراف الثلاثة راعية وضامنة لإنجاح المبادرة وتطبيقها“.

وقال المصدر إلى “أن القاهرة تدرس حاليا عددا من الأفكار المطروحة لإنضاجها وبلورتها في مبادرة متكاملة” تستند إلى نتائج زيارة الرئيس المصري الأخيرة إلى روسيا وكذا زيارة وفد من الرئاسة المصرية إلى إيران.

وأشار المصدر أن هناك اجتماعا قد عقد أمس الثلاثاء بين مسؤولين بالخارجية المصرية ووفد تركي برئاسة عمر اونو وكيل وزارة الخارجية التركية ووفد سعودي برئاسة وكيل وزارة الخارجية السعودية لبحث الإعداد للاجتماع الوزاري القادم لأطراف المبادرة المصرية الخاصة بسوريا و توسعة إطار إقليمي للتعامل مع الملف السوري للوصول إلى روح مؤتمر جنيف الذي عقد في جوان الماضي.

وأضاف إن ائتلاف المعارضة في سوريا ” يمر بأزمة بسبب استقالة معاذ الخطيب بعد الضغوط التي تعرض لها من عدد من الدول” موضحا “أن هناك رسالتين تم التأكيد عليهما مؤخرا من العديد من الأطراف الدولية والإقليمية تتعلق بتوسيع الائتلاف ليشمل قوى وتيارات سياسية أخرى.. و ضرورة عدم إسقاط الحل السياسي والتأكيد على أهميته.

وأوضح المصدر أن هناك “اتجاها من العديد من الدول الآن يميل إلى تفضيل الحل السياسي باعتباره الحل الوحيد المناسب للازمة في سوريا” التي أصبحت تنذر بالتحول إلى “مستنقع”يؤثر على دول الجوار ..وينذر كذلك بأن تتحول سوريا إلى”رأس حربة في صراع السنة و الشيعة “مشيرالى أن هناك اتجاه ثان بقيادة دول إقليمية أخرى يميل إلى الحل العسكري والعمليات على الأرض.

ويأتي هذا التصريح منسجما مع تصريحات عصام الحداد مستشار الشؤون الخارجية للرئيس المصري بشأن وجود تنسيق متواصل بين القاهرة وطهران والرياض وإسطنبول للإعداد لاجتماع قريب يعقد على المستوى الوزاري ويهدف إلى إيجاد حل يؤدي إلى وقف إراقة الدماء ويخرج سوريا من أزمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى