الحدث الدولي

المركز المغربي لحقوق الإنسان “يدين بشدة” القمع بالصحراء الغربية

أدان المركز المغربي لحقوق الإنسان في بيان صادرعن مكتبه التنفيذي “بشدة ” سحل الرجال والنساء في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية حسبما نقلته هذا الثلاثاء وكالة الأنباء الصحراوية.

وأوضح المركز الحقوق المغربي أن “هذه الادانة الشديدة ” تأتي “اثر التدخلات القمعية الشرسة لقوات الأمن المغربية ضد الإحتجاجات السافرة التي شهدتها المناطق المحتلة من الصحراء الغربية والمغرب“.

وأكد المركز أن “سحل النساء والرجال في الصحراء الغربية” هو “تعنيف ممنهج وامتهان للكرامة، يضاف الى الأشكال الأخرى لانتهاك الحرمات والمنازل والاختطال والإعتقال، التي يتعرض له المحتجون منذ 25 ماي الماضي إلى يومنا هذا“.

و في الأخير ندد بيان المركز المغربي لحقوق الإنسان بـ “رمي الصحروايين خارج المدار الحضري، وتقيدم البعض منهم في حالة اعتقال الى محكمة الإستئناف بالعيون” بسبب تهم وصفها ب “الواهية“.

المنظمة غير الحكومية “محققون بلا حدود” تدين “العراقيل” التي تعيق حرية المعلومة بالصحراء الغربية

أدانت المنظمة غير الحكومية الدولية “محققون بلا حدود هذا الثلاثاء “العراقيل” التي تعيق حرية الصحافة بالصحراء الغربية جراء منع السلطات المغربية صحفيا أجنبيا كان يحاول التوجه إلى الأراضي الصحراوية المحتلة للقيام بتحقيق حول الوضع الانساني و السياسي.

وذكرت المنظمة حالة خوسي ماريا سانتانا صحفي اسباني بإذاعة “كادينا سار” بلاس بالماس و مراسل يومية “أل باماس” بجزر الكناري الذي يكون قد منع من الدخول في 21 ماي 2013 إلى الصحراء الغربية بينما حط بمطار العيون المحتلة قادما من لاس بالماس.

وترى هذه المنظمة أن هذا الرفض “يدل على تشنج الرباط بشأن المسألة الصحراوية”. “وطرده يطرح مسألة الصعوبات التي يواجهها الصحفيون للدخول إلى الصحراء الغربية. كما يندرج ضمن سياسة عرقلة حرية المعلومة التي تفرضها السلطات المغربية بهذا الإقليم“.

وأشارت منظمة “محققون بلا حدود” إلى أن سلطات الاحتلال المغربية “تمنع بشكل كبير القدوم الى هذه المنطقة شهود مزعجين، مثل المراقبين الدوليين وأعضاء بمنظمات الدفاع عن حقوق الانسان والصحفيين“.

وفي إعلان صدرعلى موقعها، طلبت المنظمة من الحكومة المغربية “ضمان دخول مهنيي الإعلام والمراقبين الأجانب إلى الأراضي الصحراوية”، مؤكدة أنه ينبغي السماح لهؤلاء أن يعملوا بكل حرية دون عائق، ولا مراقبة عبر كامل الإقليم.

وفي تصريح لمنظمة “محققون بلا حدود” روى الصحفي الاسباني، انه عند وصوله إلى مطارالعيون في حدود الساعة 17، أجبرعلى الإجابة على عدة أسئلة طرحها عليه دركي، كما اضطر إلى الركوب نحو لاس بالماس في نفس اليوم دون مغادرة المطار.

وذكرت المنظمة أنها تعد المرة الثالثة التي يمنع فيها هذا الصحفي دخول الصحراء الغربية في ظرف سنتين. وكانت السلطات المغربية قامت في 6 مارس 2013 بطرد أربعة نواب اوروبيين وخمسة مساعدين برلمانيين من الإقليم، كان من المفروض ان يقوموا بمهمة مراقبة لصالح البرلمان الأوروبي حول وضع حقوق الانسان بالمنطقة.

القضية الصحراوية تحظى بإهتمام كبير في أشغال ندوة حول “النزاعات في افريقيا

وبجنيف نظمت الرابطة الدولية للمرأة من أجل السلام والحرية بمقر مجلس حقوق الانسان، ندوة حول النزاعات في افريقيا وعلى رأسها القضية الصحراوية

وحسب وكالة الانباء الصحراوية التي اوردت النبأ، أكدت المناضلة الحقوقية الصحراوية السيدة أمينتو حيدر خلال تدخلها في أشغال هذه الندوة أن النزاع في الصحراء الغربية الذي هو نزاع من أجل تصفية استعمار، له إنعكاسات “خطيرة” على الوضعية العامة لحقوق الانسان.

وأستعرضت المتدخلة أهم مظاهر الانتهاكات المغربية لحقوق الانسان، مشيرة الى أن الشعب الصحراوي لم يعرف في تاريخه مرحلة أكثر “قساوة” من الاستعمار المغربي، الذي مارس مختلف اشكال القمع واختطاف النساء والاطفال والاعتقالات التعسفية.

وفي هذا السياق اشارت المناضلة الصحراوية، الى أن المغرب يضرب عرض الحائط بكل الحقوق المدنية والسياسية للشعب الصحراوي، وعلى رأسها الحق في حرية الرأي والتظاهر وتشكيل الجمعيات.

ودعت السيدة حيدر في كلمتها المنظمات الدولية لدعم النضال السلمي، الذي يخوضه المواطنون الصحراويون بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، من أجل الدفاع عن حقوقهم، مبرزة بأن هذا النضال “لايجب أن يكون مسؤولية الصحراويين لوحدهم بل هو مسؤولية كل محبي السلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى