الحدث الدولي

المسار الديمقراطي بــ” مــالي ” مرهون بعودة النظام الدستور

أكد رئيس الوزارء السابق و الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني لمالي السيد ابراهيم بوبكر كيتا هذا الأربعاء بالجزائر العاصمة أن “عودة النظام الدستوري وحدها كفيلة بالسماح بإعادة ارساء مسار ديمقراطي” في بلده. و صرح كيتا خلال ندوة مشتركة نظمتها يومية المجاهد و جمعية مشعل الشهيد في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى ال50 للاستقلال “نحن ندين بشدة انقلاب 22 مارس الفارط لأنه لا يوجد ديمقراطي يوافق على ما جرى في مالي”. كما ركز الوزير الأول السابق على ضرورة “مساعدة الجيش المالي على النهوض و العودة إلى حياة دستورية عادية” منددا في نفس الوقت بالعقوبات التي فرضت على مالي غداة الانقلاب. و أضاف أن الجيش المالي”جدير بان يعاد تاهيله بالتجهيزات و الوسائل اللوجستية لأن مهمته تتمثل في الدفاع عن وحدة الوطن”. و ردا عن سؤال حول امكانية حدوث تدخل أجنبي لمساعدة مالي على الخروج من أزمته أبدى السيد كيتا رفضه لمثل هذا الخيار مؤكدا بأن الماليين “ملزمين بالحفاظ على وحدة وطنهم”. و اضاف السيد كيتا “هناك اليوم مكانة للحوار الأخوي بين الماليين الحقيقيين و ليس أولئك الذين يمارسون الرعب و التهريب بشتى أنواعه” محذرا من التهديدات الارهابية و الجريمة و أزمة انسانية. و بشأن الجهود المبذولة من أجل مساعدة مالي على الخروج من الأزمة التي تهزه أوضح أن “دور كل واحد بالغ الأهمية لإيجاد حل” مركزا سيما على الدور “الهام للغاية” للجزائر “بحكم تجربتها و ذكائها” في تسوية الأزمات. و قد شارك السيد كيتا يومي 8 و 9 جويلية بالجزائر العاصمة في الندوة الافريقية ضد عودة الاستعمار إلى افريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى