الحدث الدولي

انطلاق أشغال قمـــة الاتحاد الافريقي في دورتها الحادية والعشرين بإثيوبيا

تنطلق هذا الأحد أشغال قمة الاتحاد الافريقي بأديسابابا الاثيوبية وتتضمن أعمال هذه القمة العادية في دورتها الحادية والعشرين قضايا السلم والأمن والتنمية في أفريقيا، و سبل دعم آليات الاتحاد الأفريقي لمنع وإدارة وحل النزاعات فى القارة.

ويشارك في القمة قادة نحو 32 دولة، ويكرم في ختامها عدد من القادة الأفارقة الذين أسهموا في إنشاء المنظمة وإنجاز ما ورد بميثاق تأسيسها عام 1963.

وحدد رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسيلين هدفا للقادة المجتمعين، وهو “بناء قارة خالية من الفقر والنزاعات، ينعم فيها مواطنونا بوضع دخل متوسط“.

وحيى ديسيلين مؤسسي المنظمة وسعيهم للوصول إلى الوحدة الأفريقية، وقال إن أهدافه التي طرحها يجب أن تكون مرادفة للوحدة.

و عشية انطلاق أشغال القمة العادية للاتحاد الافريقي ، كانت للوزير الأول السيد عبد المالك سلال ممثل رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة نشاطات مكثفة باديس ابابا (اثيوبيا) التي تجري بها الاحتفالات المخلدة للذكرى ال50 لانشاء منظمة الوحدة الافريقية/الاتحاد الافريقي.

فقد شارك السيد سلال في اجتماع في القمة حول “الافريقانية و النهضة الافريقية” الذي ضم رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي.

و خلال هذا اللقاء الذي يدخل في اطار الاحتفال بالذكرى ال50 لانشاء هذه المنظمة القارية أكد الوزير الأول أن تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية سيشكل “تتويجا لإنتصار الإفريقيين على الإستعمار و الأبرتايد“.

كما أوضح السيد سلال أن “الإنتصارات الكبرى المحققة في هذا النضال التاريخي تنتظر تتويجا من خلال استكمال تصفية لإستعمار في القارة الإفريقية من خلال ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت في تقرير مصيره“.

و من المرتقب إنجاز حوالي 50 مشروعا هاما في مجال المنشآت بمبادرة من رؤساء الدول العضوة في النيباد في آفاق سنة 2040 في إفريقيا بحيث سيتم استكمال حوالي 10 منها قبل 2020.

وتتمثل المشاريع الموكلة للجزائر في استكمال الطريق العابر للصحراء الجزائر-لاغوس والربط بالألياف البصرية بين الجزائر وأبوجا (نيجيريا).

و على هامش الاحتفال بالذكرى الخمسين لانشاء الاتحاد الافريقي أجرى السيد سلال محادثات مع رئيسي جمهورية صربيا السيد طاميسلاف نيكوليتش و رئيس جنوب افريقيا السيد جاكوب زوما

و كان وزير الشؤون الخارجية السيد مراد مدلسي اكد من قبل ان مسالة الساحل و الوضع في مالي و مكافحة الارهاب كلها مسائل ستشكل محور المحادثات خلال اشغال القمة الـ21 لرؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي المقررة يومي الاحد والاثنين 26 و 27 ماي باديس ابابا.

و اوضح مدلسي على هامش منتدى حول موضوع “ضمان النهضة الافريقية: دور القطاع الخاص خلال الخمسين سنة المقبلة” يقول انه “لا شك في ان المواضيع التي سيتم التطرق اليها اكثر ستكون الملفات الخاصة بالدول الافريقية التي تواجه ازمة خاصة الوضع في الساحل و في مالي و كذا مسائل مكافحة الارهاب و الجريمة المنظمة“.

و قال ان “المحادثات ستخصص بلا شك لهذه الملفات و من المنتظر مراجعة اليات تسيير الازمات” مضيفا انه سيتم معالجة مسائل السلم و الامن بصفة مباشرة خلال قمة الاتحاد الافريقي المقبلة.

و اشار الى ان القادة الافارقة سيتطرقون الى ملفات اخرى تمت دراستها و المصادقة عليها من قبل الدورة ال23 للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي التي جمعت وزراء الشؤون الخارجية للدول الاعضاء 22 الى 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى