الحدث الدولي

تردّي الأوضاع الإنسانية في مالي نتيجة للقتال الذي وقع مؤخرا

أدت الاشتباكات الأخيرة التي وقعت مطلع الأسبوع في مالي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وإعاقة أعمال المساعدة الإنسانية للسكان المتضررين.

الوضع الإنساني يتدهور في مالي نتيجة للقتال الذي وقع مؤخرا.الأمر الذي أثر على قدرة الوكالات الإنسانية الأممية في الوصول إلى المدنيين المحتاجين.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية”أوتشا”يشير إلى ارتفاع أعداد النازحين إضافة إلى موجة التهجير الأولى التي بدأت في شهر أبريل الماضي.

ويقدر عدد المشردين داخليا بثلاثمئة وثلاثين ألف شخص كما يقول ينس لاركيه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف:

يأتي هذا على خلفية تدهور ظروف الصرف الصحي والصحة والمأوى وحالة الأمن الغذائي الذي لوحظ على مدى الأشهر التسعة الماضية في الشمال.

ومن المرجح أن يتفاقم الآن ويرتفع عدد المشردين داخليا. ويأتي تجدد القتال في مالي،خاصة في وسط وشمال البلاد،في الوقت الذي تشير التقديرات إلى أن أربعة ملايين ومئتي ألف ماليّ سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية عام 2013، بما في ذلك حوالي مائتي مليون شخص يعانون من انعدام الأمن و مئات الآلاف من الأطفال يعانون من سوء التغذية.”أرسلت فرنسا تعزيزات عسكرية إلى المناطق الشمالية من مالي،والتي تخضع لسيطرة لمجموعة، توصف بارتباطها بتنظيم القاعدة.

ميدانياً، أرسلت فرنسا تعزيزات عسكرية إلى المناطق الشمالية من مالي،والتي تخضع لسيطرة لمجموعة، توصف بارتباطها بتنظيم القاعدة.

وذكر شهود عيان،أن عربات مدرعة نقلت مئات الجنود الفرنسيين والماليين إلى مدينة “ديابالي”،التي تبعد 400 كيلو متراً عن العاصمة”باماكو“.

وأوضح مسؤولون محليون،أن الطائرات الحربية الفرنسية قصفت مناطق عدة من مدينة”ديابالي”،ترافق ذلك مع مقاومة عنيفة من الجماعات المسلحة.

ومن جهة أخرى،اجتمع رؤساء أركان جيوش دول غرب أفريقيا،في العاصمة المالية”باماكو”،لمناقشة الدعم الذي ستقدمه الأمم المتحدة لـ 3300 جندي،من المنتظر مشاركتهم في العمليات العسكرية التي تجري على الآراضي المالية.

وتزامن ذلك مع تواصل دعم دول الاتحاد الأوروبي وكندا للقوات الفرنسية عسكرياً ولوجستياً، وسيتناول اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي،الذي يعقد الخميس القادم، موضوع إرسال وحدة عسكرية لتدريب القوات المالية، في الوقت الذي شددت فيه فرنسا إجراءاتها الأمنية، خوفاً من وقوع عمليات تفجيرات نوعية، كرد انتقامي على عملياتها العسكرية في مالي.

وفي سياق متصل، دعمت حركة طالبان،المسلحين الذين يسيطرون على المناطق الشمالية من مالي،ونددت بالتدخلات العسكرية الفرنسية، مشيرةً أنها ستخلص الى نتائج مريعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى