الحدث الدولي

جوبا توقف التفاوض مع الخرطوم

قررت جنوب السودان إيقاف”التفاوض المباشر”مع الخرطوم بأثيوبيا احتجاجا على ما قالت انه”هجوم للقوات الجوية السودانية على أراضيها“.

وحسب وكالة السودان للأنباء (سونا) نفى السفير عمر دهب الناطق الرسمي باسم اللجنة السياسية والأمنية بوفد السودان في مباحثات اديس ابابا الموجود في إثيوبيا امس السبت أن”تكون القوات المسلحة السودانية قد اعتدت على أراضي جنوب السودان“.

وقال دهب إن”ما حدث هو محاولة من قوات تمرد”العدل والمساواة”مهاجمة أراضي السودان عبر الالتفاف داخل أراضي جنوب السودان لكن القوات المسلحة السودانية قد تعاملت معها داخل الأراضي السودانية ولم يحدث أن اخترقت أراضي جنوب السودان“.

وشدد دهب على”حق السودان في الدفاع عن أراضيه“.

وأكدت الخرطوم اليوم استعدادها للاستمرار في”التفاوض المباشر”مع جوبا في مباحثات اديس ابابا بشأن القضايا العالقة بينهما اثر قرار الأخيرة وقفه احتجاجا على ما قالت انه”هجوم للقوات الجوية السودانية على أراضيها“.

و أكد السفير دهب”استعداد السودان للاستمرار في التفاوض المباشر مع وفد جنوب السودان“.

وحسب (سونا) قال وفد جنوب السودان في اثيوبيا في بيان له إنه”سوف يوقف التفاوض المباشر”احتجاجا على قيام “القوات الجوية السودانية بالهجوم على أراضي جنوب السودان“.

وتقول جوبا إن القصف استهدف”مناطق بولاية شمال بحر الغزال”حسب صحيفة(الصحافة)السودانية.

ونقلت الصحيفة اليوم عن الناطق الرسمي باسم الوفد المفاوض لجنوب السودان عاطف كير قوله”إن دولة جنوب السودان قررت عدم الانخراط في أي اجتماعات أو التفاوض المباشر مع وفد حكومة السودان إلا بحضور الوساطة الإفريقية“.

فيما ذكرت صحيفة(الرأي العام)السودانية اليوم”أن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين التقى برئيس الوساطة الإفريقية ثابو مبيكي وابلغه بان”الجيش السوداني لم يقم بأي عمليات للطيران بحدود دولة الجنوب“.

وقال حسين لمبيكي”إن ما تم هو التصدي لحشود من قوات حركة العدل والمساواة شمال حدود 1 جانفي 1956 بمنطقة بحر العرب“.

وكانت المفاوضات بين الخرطوم وجوبا قد استؤنفت في 12 جويلية الجاري بمدينة بحر دار الاثيوبية بدلا عن اديس ابابا بطلب من آلية الوساطة الإفريقية بعدما توقفت لفترة بسبب الاشتباكات المسلحة التي دارت في منطقة هجليج النفطية بين جيشي البلدين في مارس وافريل الماضيين.

ويتفاوض البلدان حول عدة قضايا أبرزها الأمن والنفط وترسيم الحدود.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى