الحدث الدولي

عبد المالك سلال بأديس أبابا للمشاركة في القمة 21 للاتحاد الافريقي

وصل الوزير الأول السيد عبد المالك سلال امس الجمعة إلى أديس أبابا لتمثيل رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في الدورة العادية ال21 لندوة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي المزمع عقدها يومي 26 و 27 ماي الجاري بالعاصمة الإثيوبية.

و تندرج هذه القمة في اطار احياء الذكرى الخمسين لتاسيس منظمة الوحدة الافريقية-الاتحاد الافريقي حيث ستخصص لموضوع النزعة الافريقية و نهضة القارة. كما ستعكف القمة على “بحث النزاعات على مستوى القارة“.

و سيشارك السيد سلال عشية انعقاد القمة في اجتماع لجنة رؤساء الدول العشر حول اصلاح منظمة الامم المتحدة و الاجتماع ال29 لرؤساء دول وحكومات اللجنة المكلفة بتوجيه النيباد و الدورة ال19 للمنتدى الافريقي للتقييم من قبل النظراء المرتقبة السبت المقبل.

إلى ذلك ، اكد وزير الشؤون الخارجية السيد مراد مدلسي الجمعة باديس ابابا (اثيوبيا) ان قدرات النمو الهائلة التي تتمتع بها القارة الافريقية للعشريات القادمة تتطلب “دورا اكثر فعالية” للقطاع الخاص قصد تثمينها.

و اضاف ان “افريقيا تعمل على تخطي العراقيل الرئيسية التي لا تزال تعيق تنوع بنية اقتصادياتها و تنافسية مؤسساتها وذلك ضمن نظرة تشجع فتح المجال دائمة اوسع للمستثمرين“.

جاء هذا التصريح في تدخل السيد مدلسي خلال جلسة افتتاح المنتدى المنظم من طرف الغرفة الافريقية للتجارة و الصناعة بمناسبة الذكرى الخمسين لمنظمة الوحدة الافريقية/الاتحاد الافريقي(حاليا) حول “ضمان النهضة الافريقية: دور القطاع الخاص خلال السنوات ال50 القادمة” .

وأشار الوزير الى انه فضلا عن البرامج الوطنية الخاصة بالمنشات فقد اطلق الاتحاد الافريقي برنامج تطوير المنشات في افريقيا. و اضاف ان “العجز المسجل في القارة في هذا المجال يعتبر كبحا لمستثمري القطاع الخاص ويساهم في رفع تكاليف المعاملات” موضحا ان الاستفادة من الطاقة و شبكات النقل و الاتصالات تحتل مكانة “رئيسية” في هذا البرنامج الذي يغطي المشاريع الجهوية المهيكلة الى غاية سنة 2040.

و اعتبر رئيس الدبلوماسية الجزائرية ان العائق الاخر يكمن في “نقص قدرات و ادوات دعم و مرافقة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة التي تعتبر اساسية لتطوير النسيج الصناعي“.

و ارجع مدلسي “العائق الثالث الى ضعف القدرات التسييرية العلمية و التقنية و تلك المتعلقة بالابتكار”. و بالنسبة للوزير فان البرامج الوطنية و الاقليمية الجارية “تحاول معالجة هذه النقائص على المستويين الكمي و النوعي“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى