الحدث الدولي

كريستوفر روس يواصل مشاوراته مع المسؤولين الصحراويين

واصل كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة امس الأحد مشاوراته و لقاءاته مع المسؤولين الصحراويين بمخيمات اللاجئين الصحراويين لليوم الثاني على التوالي.

و قد استقبل روس من طرف الوزير الأول عبد القادر الطالب عمر بمقر الوزارة الأولى بحضور وزير الداخلية بالإضافة إلى الأمين العام للحكومة و إطارات صحراوية حسب ما أفاد به بيان لوكالة الأنباء الصحراوية.

و تمحور اللقاء حول مهمة المبعوث الدولي و آفاق التسوية حيث هنأ بالمناسبة روس على الثقة التي يحظى بها من طرف مجلس الأمن و الأمم المتحدة مجددا أيضا تأكيد دعم جبهة البوليساريو و الحكومة الصحراوية لمساعيه بهدف التوصل لحل يمكن الشعب الصحراوي من تقرير المصير و الاستقلال.

و طالب الوزير الأول الصحراوي الأمم المتحدة”التعجيل بتطبيق قرارات و توصيات مجلس الأمن خاصة تنظيم استفتاء تقرير المصير”مجددا الدعوة من أجل رفع الحصار المضروب من حول المنطقة و تكفل بعثة المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان و التقرير عنها و كذا السماح بولوج الصحفيين و المراقبين المستقلين للمنطقة.

و حث الوزير الأول المبعوث الأممي على”ضرورة العمل من أجل وضع حد للانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان و نهب الثروات الطبيعية في إقليم لا زال تحت المسؤولية المباشرة للأمم المتحدة”في انتظار استكمال تصفية الإستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا مدرجة على أجندة الأمم المتحدة.

و عقب ذلك توجه روس إلى ولاية بوجدور أين قام بزيارة عمل حيث التقى بعدد من أعضاء الحركة النسوية كما كانت له لقاءات بوزيرة الثقافة خديجة حمدي و الأمينة العامة للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية فاطمة المهدي و والي بوجدور إضافة إلى إطارات نسوية في الدولة الصحراوية.

و التقى بعد ذلك بوزيرة الوظيف العمومي السيدة خيرة بلاهي و وزيرة التعليم و التربية السيدة مريم احمادة حيث تمحور اللقاء حول المنظومة التعليمية و التربوية في المؤسسات الصحراوية و كذا استعراض آفاق العمل و سبل التسوية بالنسبة للقضية الصحراوية يضيف ذات المصدر.

و في ذات السياق قام المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي بزيارة ميدانية إلى مؤسسة الإحصاء و التوثيق الوطني حيث قدمت له شرحات عن كيفية انجاز البطاقات الوطنية الحديثة و كذا اصدار جوازات السفر الصحراوية من قبل بعض الموظفين كما قام بجولة تفقدية في مختلف مرافق المؤسسة الوطنية للإحصاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى