الحدث الدولي

لائحة لمتابعة المغرب في المحاكم الأوروبية

توجت أشغال الندوة الأوروبية الــ 38 لتنسيق الدعم للشعب الصحراوي (اوكوكو) باتفاق المشاركين على تحريك دعوى قضائية ضد المغرب أمام المحكمة الأوروبية وهو إجراء جديد من شأنه وضع حدٍّ للاحتلال المغربي للأراضي الصحراوية.

وفي هذا الصدد قال بيار غالان رئيس ندوة روما لدعم التنسيق من أجل القضية الصحراوية ونائب في البرلمان الاوروبي عن بلجيكا لمبعوث القناة الأولى إلى روما أن هناك نية فعلية في متابعة المخزن قانونيا وهو إجراء يهدف إلى فضح التجاوزات التي يرتكبها المغرب يوميا في حق الشعب الصحراوي الأعزل (…) إذا وقف المغرب أمام المحاكم الدولية فهذا يعني أنه مدان وهو أمر مهم بالنسبة لنا حيث نعتبر المغرب اليوم في موقف ضعف حيث بدأ يفقد الدعم الفرنسي بما أن سياسة الحكومة الفرنسية الحالية مغايرة لسياسة الرئيس الأسبق ساركوزي …”

يشار إلى أن المشاركين في الندوة أثنوا على الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في إطار الشرعية الدولية لإنهاء النزاع في الصحراء الغربية اخر مستعمرة في إفريقيا وهو الأمر الذي يؤكده محمد المهدي عضو اللجنة التحضيرية للندوة الأوروبية لدعم التنسيق من أجل القضية الصحراوية ….

و قبيل الإعلان عن اللائحة النهائية التي توجت أشغال الندوة التي جرت على مدى يومين بروما الايطالية، تم تكريم أقدم برلمانية إسبانية مدافعة عن حقوق الشعب الصحراوي و يتعلق الأمر بــ “ماريا ليز” و التي أصرت في ميكروفون الإذاعة الجزائرية على أن تستمر في دفاعها عن حقوق الشعب الصحراوي دون هوادة ….

و دعا المشاركون في ورشات الندوة الأوروبية ال38 لتنسيق الدعم للشعب الصحراوي (اوكوكو) التي تم تشكيلها هذا السبت بروما مجموع المناضلين من أجل القضية الصحراوية إلى التجند لرفع حجم المساعدات الموجهة للاجئين الصحراويين لا سيما في ظل الأزمة الإقتصادية.

و أدان المشاركون خلال الورشة الأولى بعنوان “السياسة و الإعلام و الموارد الطبيعية” نهب الثروات الصحراوية من قبل المغرب و شركائه الأوربيين و دعوا إلى ضرورة وضع “استراتيجية اتصال” لجعل القضية الصحراوية محل اهتمام أكبر من قبل وسائل الإعلام إضافة إلى تحسيس المجتمع الدولي بعدالتها.

و اعتبر بعض المشاركون أنه لا ينبغي على الشعب الصحراوي أن يستبعد احتمال حمل السلاح مجددا لاسترجاع حريتهم.

أما الورشة الثانية بعنوان “حقوق الإنسان” فتمحورت حول انتهاك حقوق الإنسان في الصحراء الغربية و أهمية وضع آلية دولية لإرغام المغرب على احترامها.

و تطرق المشاركون في الورشة الثالثة التي نظمت تحت موضوع “المساعدات الإنسانية” إلى ضرورة مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الصحراوي التي تقلصت جراء الأزمة الإقتصادية من خلال مساهمة أكبر للدول المانحة و المنظمات الدولية.

و أكد المشاركون في الورشة الرابعة “الشباب و الرياضة و الثقافة”على ضرورة تمكين الشباب و المرأة الصحراوية من الإستفادة من التكوين لتحسين ظروفهم المعيشية و المساهمة في تطوير بلادهم في مرحلة ما بعد الإستقلال.

كما أبرزوا أهمية الثقافة الصحراوية التي يجب حسبهم أن تشكل مكسبا للتأكيد على أن الصحراء الغربية بتقاليدها و عاداتها تعد إقليما متميزا عن المغرب.

و في الورشة الخامسة و الأخيرة “العمل و النقابات” حث المشاركون الدول المؤيدة للقضية الصحراوية على التكفل بتكوين الشباب الصحروي على مستوى مراكز التكوين المهني الخاصة بهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى