الحدث الدولي

محادثات أمنية في ميونيخ والمعارضة تؤكد استعدادها للتحاور

يلتقي المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي هذا السبت في مدينة ميونيخ الألمانية بكل من نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن ووزير الخارجية الروسي وسيرغي لافروف بالإضافة إلى لقائه رئيس”الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” السورية محمد معاذ الخطيب.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رحب ببيان صدر مؤخرا عن الخطيب بشأن إنفتاحه لإجراء مناقشات مع ممثلين عن الحكومة السورية.

وأكد الخطيب في بيانه انه مستعد بشروط للتحاور مع نظام الرئيس بشار الاسد منددابـ”شدة”بصمت المجتمع الدولى ازاء لمأساة التى يعيشها السوريون.

و جدد الخطيب في ندوة خلال المؤتمر الامنى فى ميونيخ موقفه الداعى الى الحوار مع نظام الاسد وذلك عشية لقائه على هامش المؤتمر الامنى هذا كلا من نائب الرئيس الامريكى جو بايدن ووزير الخارجية الروسى سيرغى لافروف.

وقال الخطيب “نحن مستعدون للاجتماع مع هذا النظام حول طاولة مفاوضات”رافضا فى الوقت نفسه ان”يكون من سيمثل النظام السورى فى هذه المفاوضات اشخاص ايديهم ملطخة الدماء”.

واضاف قائلا:”علينا ان نستخدم كل الوسائل السلمية“.

وجاء تصريح الخطيب غداة اعلانه المفاجئ بأنه مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام السورى فى القاهرة او تونس او اسطنبول بشرط اطلاق 160 الف معتقل وتمديد او تجديد جوازات السفر للسوريين الموجودين فى الخارج.

وكان جزء من المعارضة سارع الى رفض مبادرة الخطيب معتبرا أنها تتناقض”مع مبادئ الائتلاف الرافضة للحوار مع نظام الاسد غير ان الائتلاف عاد ووافق للمرة الاولى على مبدأ الحوار مع النظام مشددا فى الوقت نفسه على أن”أي حوار يجب ان يؤدى الى تنحى الاسد“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى