الحدث الدولي

وفاة الرئيس الفينزويلي”هوجو تشافيز “عن عمر يناهز 59 سنة

توفي مساء الليلة الرئيس الفنزويلي ايغو شافيز عن عمر يناهز 59 سنة. الخبر اعلنه نائب الرئيس مادورو .

وكانت الحكومة الفنزيلية قد اعلنت امس تدهور الحالة الصحية للرئيس الراحل ايغو شافيز. وكان خليفة شافيز قد اعلن ان فنويلا تعيش ساعات صعبة منذ اجراء الرئيس الراحل العملية الجراحية الرابعة في الحادي عشر ديسمبر من العام الماضي.

ومعلوم ان الرئيس الراحل ايغو شافيز كان يخضع للعلاج منذ عدة اشهر.

رئيس فنزويلا البالغ من العمر 59 سنة . وهو رئيسها الحالي. صار رئيسا للبلاد في 2 فبراير عام 1999. يعرف بحكومته ذات السلطة الديمقراطية الاشتراكية واشتهر لمناداته بتكامل أمريكا اللاتينية السياسي والاقتصادي مع معاداته للإمبريالية وانتقاده الحاد لأنصار العولمة من الليبراليين الحديثين وللسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.

لتشافيز سجل عسكري متميز مع الجيش الفنزويلي. قام بمحاولة انقلاب فاشلة عام 1992 م ضد حكومة كارلوس أندريس بيريز وتوجهاتها اللبرالية الحديثة وأودع إثرها السجن.

بعدما أطلق سراحه عام 1994, أسس حركة الجمهورية الخامسة التي تعرف اختصارا ب MVR (Movimiento Quinta República) وهي حركة يسارية تعلن أنها الناطق السياسي باسم فقراء فنزويلا. اختير تشافيز كرئيس للبلاد في انتخابات عام 1998 بسبب الوعود التي أطلقها لدعم فقراء البلاد الذين يشكلون الأكثرية من السكان، كما أعيد انتخابه عام 2006، أطلق تشافيز حملات عدة في فنزويلا بهدف محاربة الأمراض والأمية وسوء التغذية والفقر وأمراض اجتماعية أخرى.

فاز “شافيز”بفترة رئاسية ثالثة لمدة ست سنوات أخرى، وذلك بنسبة 61.35% من أصوات الناخبين، وعلى إثر فوزه بالانتخابات أخذ ثقة البرلمان لتحويل الدولة إلى دولة اشتراكية، وأدى القسم على أن يحول فينزويلا إلى دولة اشتراكية على أسس الماركسية – اللينينية وغيّر اسم الدولة من الجمهورية الفينزويلية البوليفارية إلى الجمهورية الفينزويلية البوليفارية، وأعلن شافيز أن المسيح كان أول اشتراكي وسيسير على خطاه وفق مباديء الماركسية، وقام على إثرها بتأميم شركة الكهرباء وشركة الهاتف. تمت إعادة انتخاب تشافيز رئيسًا لفنزويلا في ديسمبر 2006م بأغلبية ساحقة في الانتخابات لتجديد ولايته رغم عدم رغبة الولايات المتحدة في ذلك. في مايو 2006، تم اختيار تشافيز كأحد أكثر 100 شخصية مؤثرة في مجلة التايم.

و في السياق نفسه نفت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء أي ضلوع لها في إصابة الرئيس الفنزويلي هيوغو تشافيز بالسرطان الذي أدى إلى وفاته في المستشفى العسكري في كراكاس بعد قرابة عامين من الصراع مع المرض.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن “القول بأن واشنطن ضالعة بشكل ما في إصابة تشافيز بالسرطان هو أمر عبثي“.

واضاف باتريك فانتريل في بيان “نرفض بشدة ادعاءات الحكومة الفنزويلية التي قالت ان الولايات المتحدة ضالعة في مؤامرة لزعزعتها“.

وأوضح انه على الرغم من الخلافات العميقة بين البلدين، فإن الولايات المتحدة سعت الى اقامة علاقات منتجة ولكن “التأكيدات الخاطئة” التي تستهدف واشنطن تظهر ان كراكاس لم تكن “معنية بتحسين هذه العلاقات“.

وكانت وزارة الدفاع الاميركية اكدت الثلاثاء ان احد المسؤولين العسكريين الاميركيين طرد من فنزويلا وهو الان في طريقه إلى الولايات المتحدة.

وبدوره قال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل تود بريسيل في بيان “لقد علمنا بالاتهامات التي وجهها نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على التلفزيون الرسمي في كراكاس، ونؤكد ان ملحقنا للقوات الجوية الكولونيل ديفيد ديلمونيكو في طريقه الى الولايات المتحدة“.

واشار فانتريل الى ان الولايات المتحدة قد تلجأ الى المعاملة بالمثل بحق الدبلوماسيين الفنزويليين بموجب معاهدة جنيف حول العلاقات الدبلوماسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى