انتهاء المرحلة الثانية من التسجيلات الجامعية وسط ارتياح الطلبة الجدد

تنتهي هذا الاحد المرحلة الثانية والأخيرة من التسجيلات الجامعية للحاصلين الجدد على شهادة البكالوريا والتي يؤكد فيها هؤلاء التخصصات التي اختاروها في بطاقة الرغبات. وقالت المسؤولة على تسيير العملية بجامعة الجزائر-1- بن يوسف بن خدة هاجي فاطمة الزهراء بأنه تم توفير كل الوسائل والإمكانات والتأطير اللازم الذي وفر للطلاب الجدد جوا جامعيا بالاستعانة بعمال المكتبة الجامعية الذي قاموا بتوجيه وإرشاد الطالب. من جانبهم استحسن الطلاب الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم وأكدوا في هذا الصدد أن العمال والقائمين على العملية لم يبخلوا عليهم وكانوا عند حسن ظنهم . كما عبر الأولياء عن ارتياحهم لظروف التأطير الجديدة والتي وفرت لهم الجهد والوقت عكس ما كان عليه الوضع في السابق الذي كانت التسجيلات متعبة وشاقة للطلبة ولأوليائهم على حد سواء. من جهته قال الأمين العام لجامعة الجزائر -1- سلامي عزيز على ضرورة التأكيد على رغباتهم في انتظار نتائج الرد على رغبات الطلبة في 22 جويلية الجاري لتبدأ أخر مراحل التسجيل.

وليام بيرنز يؤكد استعداد بلاده للتعاون مع ليبيا في المجال العسكري و الأمني

قام وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية بزيارة إلى ليبيا التقى خلالها مع مسؤولين ليبيين لمناقشة التعاون الثنائي ولاسيما على الصعيد الأمني . و في هذا الصدد وقال بيرنز، بعد لقاء مع رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب، إن"مستقبلاً ثابتا ومزدهرا لليبيا يقوم على تحقيق تقدم على الصعيد الأمني أي على قدرة ليبيا على فرض الأمن على حدودها ومراقبة الأسلحة ومنع أي مجموعة من نسف التقدم الحاصل حتى الآن". وأضاف بيرنز إنه"من مصلحة ليبيا والولايات المتحدة التعاون لمواجهة التهديدات المحدقة بأمن ليبيا". كما تناولت المحادثات التعاون في مجالي الصحة والتعليم،وأعلن بيرنز أن الولايات المتحدة أعربت عن الأمل في التعاون مع المسؤولين الجدد للبلاد،ولاسيما في المجال العسكري. من جهة أخرى،وصف المسؤول الأمريكي بيرنز الانتخابات التشريعية التي أجريت في السابع من جويلية بأنها "مرحلة حاسمة" لإقامة مؤسسات ديمقراطية. والتقى بيرنز أيضا أعضاء من تشكيلات سياسية كحزب العدالة والبناء ومندوبين عن تحالف القوى الوطنية الليبرالي.

نجاح الانتخابات التشريعية في الجزائر يعزز المسار الديمقراطي في إفريقيا

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ اليوم الأحد بأديس أبابا لدى افتتاح القمة ال19 لرؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي أن"النجاح المثالي" للانتخابات التشريعية التي جرت في الجزائر يوم 10 ماي 2012 "يعزز"المسار الديمقراطي في إفريقيا. و أوضح بينغ في كلمته الافتتاحية للقمة التي يشارك فيها الوزير الأول أحمد أويحيى ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أن"النجاح المثالي للانتخابات التشريعية الجزائرية التي جرت في ماي الفارط يعزز المسار الديمقراطي في إفريقيا". و عشية هذه القمة خلال تقديم الجزائر لتقريرها المرحلي حول برنامج العمل الوطني حول الحكامة أمام منتدى رؤساء دول و حكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء كان المشاركون قد"استحسنوا"التقدم المحرز في الجزائر مع تنظيم الانتخابات التشريعية ل10 ماي 2012. و فيما يتعلق بمكانة المرأة في المجالس المنتخبة على المستوى الوطني كان أعضاء الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء قد"استحسنوا"كذلك أن تكون الجزائر من بين البلدان الإفريقية الأولى التي منحت أهمية"أكبر"لدور المرأة التي عبرت عن نفسها بصفة"مبهرة"خلال الانتخابات التشريعية ل10 ماي 2012. و تميزت هذه الانتخابات التي نظمت وفق إطار تشريعي جديد بضمانات خلال كافة مراحل التحضير و السير و المراقبة بحضور عدد معتبر من الملاحظين الدوليين الذين وفرت لهم جميع التسهيلات للاضطلاع بمهامهم بحرية.

كلينتون في القاهرة لبحث واقع و مستقبل العلاقات المصرية-الأمريكية

التقت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ظهر الأحد بالعاصمة المصرية القاهرة مع المشير حسين طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية،وبحث الطرفان المستجدات والمتغيرات المتلاحقة على الساحتين المحلية والإقليمية وسبل دعم العلاقات المصرية الامريكية. وخلال اللقاء عبرت كلينتون عن رغبة واشنطن فى"دعم علاقات التعاون مع مصر باعتبارها شريكا استراتيجيا فى المنطقة". وكانت كلينتون قد وصلت إلي القاهرة مساء السبت فى أول زيارة لمسؤول أمريكي الى مصر على هذا المستوى منذ أداء الرئيس محمد مرسى اليمين الدستورية نهاية شهر جوان الماضي. وقد التقى محمد مرسى امس السبت وزيرة الخارجية الأمريكية وتم خلال اللقاء بحث الأوضاع الإقليمية وواقع ومستقبل مستقبل العلاقات المصرية – الأمريكية. و أعلنت كلينتون خلال هذا اللقاء رغبتها في عودة الجيش المصري إلى دوره في حماية الأمن القومي . كما جددت هيلاري كلينتون دعم الولايات المتحدة القوي لعملية الانتقال الديمقراطي في مصر،وأكدت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها المصري محمد عمرو إرادة الولايات المتحدة في أن تكون شريكا جيدا و ان تدعم الديمقراطية . للإشارة فإن زيارة هيلاري كلينتون تدوم يومين فبعد لقائها مع الرئيس المصري تلتقي المشير حسين طنطاوي وممثلين للمجتمع المدني وناشطات في الدفاع عن حقوق المرأة،و تأتي الزيارة الثانية التي تقوم بها كلينتون إلى مصر منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك السنة الماضية. وفي هذا الصدد صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية ان كلينتون ستبحث في مصر"الخطوات التي ينوي المصريون القيام بها بخصوص الدستور والبرلمان وجوانب أخرى من المؤسسات التي ستؤدي في النهاية إلى انتقال كامل نحو حكم مدني ديمقراطي". وقال المسؤول الأمريكي ان كلينتون ستوضح فكرتها بـ"ضرورة قيام الحوار بين جميع الأطراف للتوصل إلى توافق وهو أمر حاسم لتفادي أي نوع من أنواع زعزعة الاستقرار أو المواجهة التي قد تخرج العملية الانتقالية عن مسارها". و أضاف أن كلينتون"ستبدي أيضا قناعتها الراسخة بان الديمقراطية لن تنجح في مصر إلا مع حماية حقوق جميع المصريين بما في ذلك الأقليات الدينية والنساء".

القمة ال19 للاتحاد الإفريقي

التهديدات الأمنية في افريقيا تتصدر ملفات القمة الافريقية في اديس ابابا

ستتميز الدورة العادية ال19 لقمة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي التي افتتحت نهار اليوم الأحد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمشاركة الوزير الأول، أحمد أويحيى، ممثلا لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بانتخاب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي و بحث الوضع في مالي و النزاع بين السودان و جنوب السودان. ومن المحتمل أن يطغى كل من الرهان الانتخابي و الأزمات التي تشهدها القارة على أشغال القمة على حساب الموضوع الرئيسي المقرر لهذه الدورة و المتمثل في"ترقية التجارة الإفريقية البينية"حسبما تمت الإشارة إليه. وتوجد مفوضية الاتحاد الإفريقي التي لم تتمكن من انتخاب رئيسها في صلب اهتمامات القمة بحيث لم يتسنى في جانفي 2012 الفصل بين المترشحين لهذا المنصب رئيس المفوضية المنتهية عهدته جان بينغ و الجنوب إفريقية نكوسازانا كلاريس دلاميني-زوما. وخلال الجولة الأولى في جانفي 2012 تحصل جان بينغ على 32 صوتا بحيث كانت تنقصه 4 أصوات لإعادة انتخابه على رأس مفوضية الاتحاد الإفريقي و هو المنصب الذي يشغله منذ 2008. و يعول جان بينغ (69 عاما) وزير خارجية الغابون الأسبق الذي اضطلع بنيابة مفوضية الاتحاد الإفريقي لمدة ستة أشهر (منذ جانفي 2012) على تجربته و تطلعه إلى استكمال"الورشات"التي بوشرت في الاتحاد منذ استخلافه الرئيس المالي الأسبق ألفا عمر كوناري. تقرب السيد بينغ خلال الأشهر الستة الأخيرة من جنوب إفريقيا لمحاولة الحصول على انسحاب منافسته في السباق الانتخابي لكن بدون جدوى. من جهتها غيرت السيدة زوما (62 عاما) خطتها بحيث أصبحت تقول إنها ليست مترشحة جنوب إفريقيا بل مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية. وتعول الزوجة السابقة لرئيس جنوب إفريقيا الحالي جاكوب زوما على"علاقاتها"بحيث كانت وزيرة الداخلية في حكومة جاكوب زوما و وزيرة الشؤون الخارجية لأكثر من 10 سنوات أيام الرئيس الجنوب إفريقي الأسبق ثابو مبيكي. وتبرز المترشحة في إطار حملتها وضع بلدها كأول قوة اقتصادية في القارة و عضو مجموعة ال20 و مجموعة البريكس التي تجمع البلدان الناشئة (البرازيل و روسيا و الهند و الصين و جنوب إفريقيا). ومنذ جانفي 2012 نظم اجتماعان للجنة الخاصة لرؤساء دول و حكومات بلدان افريقية بما فيها الجزائر لمحاولة التوصل إلى إجماع،لكن لا بد من انتظار الانتخاب الذي سيفصل بين المترشحين. و في غضون ذلك تأمل عدة بلدان بما فيها الجزائر في انتهاء"المسلسل"الانتخابي ليتم تزويد مفوضية الاتحاد الإفريقي بالهيئات المنتخبة الكفيلة بتمكين الاتحاد من رفع تحديات التنمية التي تواجهها القارة. واعتبرت الجزائر على لسان الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية السيد عبد القادر مساهل أن الاتحاد الإفريقي لن يتمكن من المواصلة بدون انتخاب رئيس للمفوضية لأن الأمر يتعلق كما قال ب"مصداقية" الاتحاد الإفريقي و المهمة الكبرى التي تنتظر المفوضية في مجال تنفيذ القرارات الهامة التي اتخذها قادة الدول. النقطة الأخرى المسجلة في جدول أعمال هذه القمة ال19 هي الوضع في مالي الذي وصفه السيد بينغ بالأزمة "الخطيرة جدا"بالنسبة لهذا البلد و كذا بالنسبة للقارة ككل. و قد سبق لمفوض السلم و الأمن بالاتحاد الافريقي السيد رمطان لعمامرة التأكيد بأن اللجوء إلى استعمال القوة بمالي لن يكون له تأثير إيجابي على تطور الأوضاع بهذا البلد. وأضاف قائلا "إن الأولوية القصوى في مالي اليوم تتمثل في تعيين حكومة تمثل و تشمل كل الأطراف بباماكو و تكون قادرة على تجسيد السيادة الوطنية و اتخاذ الاجراءات الضرورية بشكل يسمح بتحديد في غضون سنة من عمر المرحلة الانتقالية رزنامة انتخابية و لم لا تعديلات على الدستور". وكان الرئيس الدوري لمجلس السلم و الأمن و المجموعة الإقتصادية لدول غرب افريقيا السيد ألاسان واتارا و هو أيضا رئيس كوت ديفوار قد دعا إلى حل سياسي وتفاوضي في مالي. و جدد العديد من رؤساء الدول و الحكومات الإفريقية و كذا دبلوماسيين التأكيد على الدعوة إلى حلول سياسية شأنها شأن الجزائر التي لطالما غلبت الحوار و المصالحة في مالي. و كان السيد مساهل قد صرح"ما فتئنا نوصي و ندعو إلى الحوار بين الأطراف المالية و الحكومة المركزية لمالي" مضيفا أن"بلدان الميدان متفقة حول هذا المقاربة". و أوضح أن هذا المقاربة "تتوافق"مع رؤية المجتمع الدولي مذكرا في هذا الشأن بقرار مجلس الأمن الذي وصفه ب"الواضح". ويدعو هذا القرار إلى البحث عن حل سياسي في إطار السيادة و السلامة الترابية لمالي مع مكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة. و أكد السيد مساهل أن"هناك ضرورة للتوافق و في الإسراع في حل المشاكل في مالي عن طريق الحوار عندما يتعلق الأمر بالتكفل بمطالب بعض سكان الشمال و محاربة الإرهاب و الجريمة المنظمة التي تشكل تهديدا للسلام و الأمن و الاستقرار في منطقتنا". و يميز النزاع بين السودان و جنوب-السودان أيضا القمة الأفريقية التي تحاول التوصل إلى حل سلمي من أجل تسوية الوضع. و رأى ملاحظون بأن حضور الرئيس السوداني بأديس أبابا السيد عمر البشير و رئيس جنوب السودان السيد سالفا كير يعتبر في حد ذاته خطوة "ايجابية"نحو تسوية "النزاع". للاشارة، فان الضيف الشرفي للقمة ال19 هو أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.

مفوض السلم و الامن بالاتحاد الافريقي رمضان لعمامرة يؤكد من"اديس ابابا"

اللجوء إلى استعمال القوة لن يؤثر إيجابا على الوضع في مالي

أكد مفوض السلم و الأمن بالاتحاد الافريقي رمضان لعمامرة امس السبت بأديس أبابا أن اللجوء إلى استعمال القوة بمالي لن يكون له تأثير إيجابي على تطور الأوضاع بهذا البلد. و في تصريح للصحافة الدولية أوضح لعمامرة أن"الوضع في مالي جد معقد و اللجوء إلى استعمال القوة لا يمكن بتاتا أن يؤثر إيجابا على تطور الأوضاع". و يأتي تصريح لعمامرة عشية انعقاد الندوة ال19 لرؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي المزمع تنظيمها يومي 15 و 16 جويلية بأديس أبابا. و في رده عن سؤال حول احتمال تنظيم"تدخل عسكري"حسبما تناقلته الصحافة الدولية وفقا لتصريحات دبلوماسيين أكد السيد لعمامرة أن"هذه التصريحات يجب أن تفسر في السياق التي تم فيه الإدلاء بها. وأشار لعمامرة إلى أن"هناك تصريحات(بخصوص التدخل العسكري) موجهة للاستهلاك الداخلي و أخرى يتم الإدلاء بها في سياق خاص كما يتم استغلال بعض التصريحات لإخراجها من سياقها فالمنطق السائد حاليا يفرض اللجوء إلى كل الوسائل السلمية". و أضاف قائلا"إن الأولوية القصوى في مالي اليوم تتمثل في تعيين حكومة تمثل و تدرج كل الأطراف بباماكو و تكون قادرة على تجسيد السيادة الوطنية و اتخاذ الاجراءات الضرورية بشكل يسمح بتحديد في غضون سنة من عمر المرحلة الانتقالية رزنامة انتخابية ولم لا تعديلات على الدستور". و أشار في هذا الصدد إلى أنه تم التفكير منذ أشهر بمالي في إنشاء غرفة عليا تمثل الاقليم (الغرفة السفلى تمثل السكان) و هو ما يبدو كوسيلة تسمح لبعض المواطنين من شمال مالي بالشعور بأن"تهميشهم"سيزول بفضل تنظيم جديد للسلطات العمومية و مشاركة أكثر فعالية في تسيير شؤون الأمة و المجتمع. كما اعتبر لعمامرة أن مالي يعاني من ثلاثة أنواع من المشاكل التي تتراكم"لتزيد من تعقيد و حساسية"الوضع و هي: مشاكل الحكامة التي تطرح بباماكو بين العاصمة و شمال البلاد و المشاكل التي تمس بالوحدة الوطنية و السلامة الترابية و المشاكل الأمنية التي أصبحت"هيكلية لسوء الحظ"جراء الارهاب و الجريمة المنظمة العابرة للحدود. و في هذا الإطار اعتبر مفوض السلم و الأمن أنه"لا يوجد حل سحري"كفيل بتسوية كل هذه المشاكل في آن واحد علما أن مكافحة الارهاب و الجريمة المنظمة تعتبر عملية على المدى البعيد.و أضاف قائلا"يجب تنظيم تعاون اقليمي أكثر فعالية تتبنى فيه دول المنطقة نفس القيم و تقدم فيه تضحيات متساوية"مؤكدا أن السلامة الترابية و الوحدة الوطنية لا تدومان إلا إذا كانتا ناجمتين عن حوار وطني يخدم مصالح مالي على المدى البعيد. كما أبرز "أهمية"التفاوض و الوساطة بمالي مشيرا إلى أنه على الماليين التوصل بأنفسهم إلى حلول. و من جهة أخرى ذكر لعمامرة بالجهود التي ما فتئت تبذلها الجزائر و بوساطة بوركينا فاسو لصالح المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا مضيفا أن الأمر يتعلق بالعمل على "التفريق بين الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المطالب الانفصالية و فصل جماعة أنصار الدين الارهابية عن الجماعة الارهابية المعروفة بتسمية تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي". و أوضح لعمامرة أنه"حين تتقبل الجماعات المالية منطق المصالحة و الوحدة الوطنية و السلامة الترابية ستكون هناك امكانية الاعتماد على اتفاقات أبرمت سابقا كالعقد الوطني و اتفاقات الجزائر لمباشرة عملية البناء و هذا المسعى من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة بمالي كبلد ديمقراطي يكون فيه كل السكان متساوين في الحقوق و الواجبات". و في السياق ذاته اعتبر العمامرة أن"الحل الافريقي"يجب أن يسود و يطبق على كل النزاعات في القارة مذكرا بأن البحث عن حلول سلمية "هو أحد أسباب تواجد" الاتحاد الافريقي. و قال في ذات السياق"حين تتوحد افريقيا و تتخذ مواقف توافقية فهي ستحظى حتما بدعم المجموعة الدولية" مشيرا إلى أن نصف اللوائح التي أصدرها مجلس الأمن سنة 2012 بخصوص افريقيا و التي بلغ عددها 12 لائحة تضم نصوصا نابعة من الاتحاد الافريقي سواء تعلق الأمر بالسودان و مالي و الصومال او بالتعاون الاستراتيجي بين الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي. و أكد لعمامرة في الأخير أن"هناك فضاء واسع للتوصل إلى حلول افريقية شريطة أن نواصل العمل بالروح التي حفزتنا إلى غاية اليوم".

"الناخب الليبي"يبدي رغبته في إجراء المقابلة ضد"الخضر"فوق التراب الليبي

أبدى الناخب الوطني الليبي لكرة القدم اربيش عبد الحفيظ امس السبت رغبته في إجراء مقابلة الذهاب أمام الجزائر في إطار الدور الثالث والأخير لتصفيات كاس إفريقيا للامم2013 "فوق التراب الليبي". وأوضح اربيش عبد الحفيظ في تصريح للإ ذاعة الدولية أن"الاتحادية الليبية لكرة القدم تقوم حاليا بمحاولات من أجل أن تجرى المقابلة فوق التراب الليبي وهذا شيئ مشروع أن نلعب المباراة أمام الجمهور الليبي". وأضاف قائلا :"أنا جد متأسف لأننا سنلعب المقابلة أمام فريق عربي مما ينقص من حظوظ المنتخبات العربية في أن تكون حاضرة بقوة خلال نهائيات كاس إفريقيا للأمم 2013 بجوهانسبورغ في جنوب إفريقيا. كما نوه الناخب الليبي بالمستوى الذي وصل له المنتخب الجزائري بقيادة البوسني وحيد خليلوزيتش مؤكدا أن" المقابلة ستكون جد صعبة أمام فريق تحسن كثيرا في الآونة الأخيرة". الفرق الليبي يضم لاعبين شبان يلعبون في غالبيتهم ضمن الدوري التونسي مع بعض اللاعبين المحترفين في أوروبا. المنتخبان يحتفظان بكل حظوظهم للتأهل إلى نهائيات الكان. المقابلة ستلعب على تفاصيل بسيطة و هدفنا الوحيد هو الفوز على المنتخب الجزائري. الدور الثالث والأخير من تصفيات كان-2013 سيجرى بصيغة الذهاب والإياب،حيث ستقام مقابلة الذهاب بين 7 و9 سبتمبر والإياب بين 12 و14 أكتوبر 2012.

"بان كي مون"يعين الجزائرية ليلى زروقي ممثلة له تهتم بمصير الاطفال أوقات النزاعات المسلحة

اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كى مون اول امس الجمعة عن تعيين الجزائرية ليلى زروقي كممثلة خاصة له تهتم بمصير الاطفال في وقت النزاع المسلح. وستخلف زروقي المولودة في 1956 بسوق اهراس،رديخة كوماراسوامي(سريلانكا) وهي الان ممثلة خاصة مساعدة للامين العام ونائبة لرئيس بعثة منظمة الامم المتحدة من اجل استقرار جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث قادت منذ 2008 جهود البعثة من اجل ترقية وتعزيز دولة القانون وحماية المدنيين. وقالت الامم المتحدة ان زروقي التي تعد خبيرة قانونية في مجال حقوق الانسان وفي ادارة العدالة"تمتلك سيرة مهنية مثالية في تعزيز دولة القانون والدفاع عن الاستراتيجيات واجراءات حماية المجموعات الضعيفة وخاصة النساء والاطفال". وقبل القيام بالتزاماتها الدولية كان ل زروقي سيرة مهنية طويلة في مجال العدالة الجزائرية حيث عينت سنة 2000 بالمحكمة العليا بالجزائر.

كوفي عنان يدعو مجلس الأمن للإصرار على تنفيذ قراراته بشأن سوريا

دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن سوريا كوفى عنان مجلس الأمن إلى الإصرار على تنفيذ قراراته بشأن سوريا. وذكرت شبكة"سى إن إن"الأمريكية امس السبت أن عنان طالب المجلس المنقسم حيال الأزمة السورية فى رسالة بتحذير جميع الأطراف من أنه ستكون هناك عواقب فى حالة عدم الالتزام بالقرارات. وأضافت الشبكة أن الدول الأوروبية قدمت مشروع قرار يتضمن تهديدا واضحا بفرض عقوبات على النظام السورى,ومع ذلك فإن الصين وروسيا تعارضان بقوة أى قرار يفتح الطريق أمام العقوبات. ومن جانبه حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون فى بيان جميع الدول الأعضاء فى مجلس الأمن على اتخاذ "تحرك جماعى وحاسم لوقف المأساة التى تتكشف فى سوريا فورا وبشكل كامل حيث إن عدم التحرك أصبح ترخص لمزيد من المذابح". وأشارت الشبكة إلى أن المطالب تتزايد من أجل تحرك دولى ضد سوريا حيث يدفع فيه قادة الأمم المتحدة مجلس الأمن من أجل أن تكون هناك نتائج ملموسة للضغط على الحكومة السورية فى الوقت الذى توجد فيه مقاومة داخلية قوية لذلك. و كان عنان قد أدان ب"أشد العبارات"المجزرة التي وقعت امس في بلدة(التريمسة)بريف حماة وراح ضحيتها أكثر من 200 شخص من بينهم نساء وأطفال. وفي بيان له قال عنان"صدمت وروعت من الأخبار الواردة من قرية تريمسة بالقرب من مدينة حماة من قتال عنيف وعدد كبير من الضحايا والاستخدام المؤكد للأسلحة الثقيلة. ورأى أن"هذا يشكل انتهاكا لتعهد الحكومة وقف استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكانية والتزامها خطة النقاط الستة". وقال إن بعثة المراقبين الدوليين"على أهبة الاستعداد للذهاب إلى تلك المنطقة والسعي للتحقق من الوقائع حين تسمح الظروف بذلك"داعيا إلى ضرورة احترام حرية حركة المراقبين.

ملف الأزمة في مالي على طاولة قمة الاتحاد الافريقي

تشهد العاصمة الأثيوبية آديس أبيبا اجتماعات ماراتونية تحسبا لانعقاد القمة ال19 للإتحاد الإفريقي نهار اليوم الأحد،حيث ستشارك الجزائر ممثلة في الوزير الأول نيابة عن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة. و يعد الاجتماع الإفريقي فرصة ترافع فيها الجزائر مرة أخرى لأجل حل سلمي تفاوضي بين الفرقاء في مالي،حيث أكد مفوض مجلس الامن و السلم رمطان لعمامرة للإذاعة الجزائرية،أن الأزمة في مالي معقدة بسبب الخلاف بين الحكومة و الازواد من جهة و نشاط الجماعات المسلحة من جهة أخرى،و هو ما يتطلب بحسبه دراسة الأزمة من مختلف الجوانب تفاديا دون الإغفال عن عواقب أي قرار يصدر خارج إطار أطراف النزاع في إشارة إلى دعوة مجموعة "الإكواس"إلى إرسال قوات إفرقية عسكرية إلى الأراضي المالية. و في إطار قمة النيباد،سينعقد اجتماع لبحث التنمية المستدامة في القارة السمراء،و آليات تطبيق الحكم الراشد و عرض تجارب الدول الإفريقية في هذا المجال. كما سيعكف القادة الأفارقة و رؤساء الحكومات على إعداد خارطة طريق حول التصدي لمختلف الأمراض الفتاكة في إفريقيا.