إتفاق لرفع"تدريجي و مشروط"لأجور عمال شركة الطاسيلي للطيران على مدى ثلاث سنوات

إتفاق لرفع"تدريجي و مشروط"لأجور عمال شركة الطاسيلي للطيران على مدى ثلاث سنوات

  الجيريا برس /واج
تم امس الإثنين بالجزائر التوقيع على الاتفاقية الجماعية لشركة النقل الجوي"طاسيلي للطيران"فرع سوناطراك من قبل الشركاء الاجتماعيين يسمح برفع"تدريجي و مشروط"لأجور موظفي هذه المؤسسة وفق مخطط اعمال يمتد على مدار ثلاث سنوات. و تم التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاقية من قبل الرئيس المدير العام ل"طاسيلي للطيران" فيصل خليل و ممثلي النقابات الثلاث و هم عثمان صحبان ممثل نقابة الطيارين بن يحيى عبد المؤمن ممثل نقابة التقنيين و أعوان الصيانة و حكيم بن عمر ممثل الاتحاد العام للعمال الجزائريين. و بموجب هذا الاتفاق سيستفيد 916 عاملا للشركة"طاسيلي للطيران"من رفع في الأجور يتراوح من 3 إلى 15 بالمئة وفق النتائج السنوية للمؤسسة و هي الأولى من نوعها في تاريخ الاتفاقيات الجماعية حسب الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين. و قال الأمين العام للمركزية النقابية"أنا فخور لتجسد هذا الانسجام من خلال التوقيع على اتفاقية جماعية هي الأولى من نوعها" معربا عن أمله في ان تتوسع هذه الاتفاقية إلى قطاعات نشاط أخرى. و دعا بالمناسبة شركة"طاسيلي للطيران"إلى العمل"على الاستفادة من حصص في السوق على المستوى الدولي". من جهته أكد خليل على"ضرورة رفع الأجور لكن يجب أن يكون هذا الرفع مرفوقا بمعايير للانتاجية و الموضوعية و التوقيع على هذه الاتفاقية يأخذ بعين الاعتبار نقاط قوة المؤسسة و نقاط ضعفها". و تعد الاتفاقية حسب خليل"اتفاقا اجتماعيا وفق مبدأ رابح-رابح بين طاسيلي للطيران و شركائها الاجتماعيين من أجل تحويل من شركة الرحلات الخاصة إلى صف الشركة العمومية الثانية للنقل الجوي في الجزائر". و أضاف أن الأمر يتعلق"بتنسيق حقيقي و تكامل بين طاسيلي للطيران و الخطوط الجوية الجزائرية". كما أعلن نفس المسؤول عن انضمام"طاسيلي للطيران"بداية نوفمبر المقبل إلى منظمة الناقلين الجويين العرب. و تم انشاء شركة "طاسيلي للطيران"في مارس 1998 بموجب شركة مختلطة بين سوناطراك و الخطوط الجوية الجزائرية قبل ان تصبح فرعا شركة سوناطراك مائة بالمائة في أفريل 2005. و حققت الشركة رقم أعمال يقدر ب 2ر4 مليار دينار سنة 2011 مقابل 5ر3 مليار دينار سنة 2010. و تتوفر على اسطول جوي يتكون من 31 طائرة بقدرة استيعاب تقدر ب 1228 مقعد.
قراءة 2586 مرات