الوطني

الأفلان: الدولة في مواجهة مخطط تدميري يهدف إلى زعزعة استقرار البلاد

أكد حزب جبهة التحرير الوطني، يوم السبت، أن “الدولة الجزائرية في مواجهة مخطط تدميري مدروس يهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وخلق الفتنة من خلال استهداف وحدة الشعب ومحاولة التفريق بين أبنائه”.

أوضح الأفلان في بيان له أن “الشعب الجزائري الذي يظل عصيا على أعدائه، ما فتئ يقدم الدرس تلو الآخر، وهذا ما تؤكده الهبة التضامنية من مختلف الجهات لنجدة إخوانهم المنكوبين في تيزي وزو وكذا صور التلاحم بين السكان في المناطق المتضررة وأفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية”.

دعا حزب جبهة التحرير الوطني، إلى مزيد من التضامن بين كل الجزائريين لإسقاط المحاولات والدسائس التي تحاك ضد الجزائر من قبل “أطراف وجهات معروفة”، مبرزا أن الشعب الجزائري “اعتاد على مواجهتها وإحباط مخططاتها بمزيد من الوحدة واليقظة والوعي”.

وأضاف المصدر أن “الوقت الآن للتضامن الوطني والتصدي لكل المخططات التي يقودها أعداء الوحدة الوطنية”، مشيرا إلى أن هذه الحرائق بطابعها التسلسلي والمتزامن “تخفي مقاصد مشبوهة لأصحاب المخططات الدنيئة التي تستهدف الوطن والشعب وترمي إلى ضرب الوحدة الوطنية”.

ومن جهة أخرى ذكر الحزب أنه “كان على تلك الأطراف المعروفة بمواقفها العدائية أن تدين المجرمين الذين تسببوا في تلك الحرائق المهولة والتي أدت إلى استشهاد العشرات من المدنيين والعسكريين، وأن تستنكر، على الأقل، مخططات ذوي النفوس المريضة المستغلة للمآسي والمحن الشعبية لتنفيذ مخططاتها الدنيئة”.

وفي هذا السياق، عبر حزب جبهة التحرير الوطني عن “أسفه الشديد لمواقف بعض الأطراف في الساحة السياسية التي التزمت موقف النقد والهدم والتفرج على مأساة وطنية في الوقت الذي تتكامل فيه قيم التضامن والتكافل والتآزر بين أبناء الشعب الواحد مع الجهود التي تبذلها الدولة بمختلف مكوناتها لمواجهة الحرائق التي شهدتها عدة ولايات, خاصة ولاية تيزي وزو الأكثر تضررا”.

بواسطة
الجيريا برس
المصدر
واج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى