الوطني

الخبرة الألمانية لمرافقة المؤسسات الجزائرية في رسكلة النفايات

أكدت مديرة البرنامج الألماني للتنمية الاقتصادية المستدامة في الجزائر “جي.إي. زاد”، سوزال وال، على أهمية التعاون مع المؤسسات الجزائرية في مجال الأنشطة الاقتصادية “الخضراء” ذات البعد البيئي، والتي تساهم في خلق الثروة ومناصب العمل الجديدة في ظل التنمية المستدامة والحفاظ على المحيط.

أشارت المتحدثة، أمس، خلال يوم إعلامي نظم بفندق الجزائر، إلى أهمية الاستثمار في مجال استرجاع النفايات ورسكلتها، واستعمالها عبر إعادة تدويرها عوض البحث عن المواد الأولية، على اعتبار أن هذه الطريقة تسمح باختصار الوقت والجهد والمال على المؤسسات، بالإضافة إلى البعد المرتبط بالحفاظ على البيئة، والتوجه إلى التنمية المستدامة.

وأكدت المديرة على استعداد مؤسسة “جي. إي. زاد” والمتواجد في الجزائر منذ 1993 على مرافقة المؤسسات الجزائرية الراغبة في الاستثمار في هذا المجال، من خلال الإسهام في نقل الخبرة والتكنولوجية الضرورية، مشيرة إلى البرامج المقررة من قبل هذه الهيئة بالتعاون مع السلطات العمومية والشركاء في القطاع الخاص على السواء.

وشدد السفير الألماني في الجزائر، غوتزي لينجانتال، من جهته، على هذا التوجه، وأشار إلى رغبة المؤسسات الألمانية في التعاون مع نظيراتها من الجزائر والعمل معا على الاستفادة من استرجاع النفايات وتحويلها إلى ثروة حقيقية عبر عمليات الرسكلة والتدوير، استناد إلى العلاقات الدبلوماسية الجيدة التي تجمع البلدين، وهي الخطوة التي تجسّدها بشكل مبدئي التوجه نحو تحويل وجهة الجامعات الجزائرية للاهتمام بهذا الجانب من الاستثمارات.

ومن ناحية أخرى، أوضح سمير ڤريم، مدير مرصد التنوع البيئي على مستوى وزارة الموارد المائية والبيئة، عن إبداء العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة رغبتها في إطلاق مشاريع لتحويل النفايات إلى مواد ذات أهمية، في إشارة إلى إعادة تدوير العديد من المواد على غرار الورق، البلاستيك والزجاج وغيرها، عبر الاعتماد على الخبرة الألمانية في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى