الدولي

انطلاق القمة العربية الـ33 في البحرين.. تعرف على أبرز كلمات القادة

انطلقت الخميس في البحرين القمة العربية الثالثة والثلاثين، بحضور ملوك ورؤساء وقادة الدول العربية.

وافتتح عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة أعمال القمة التي تسلم رئاستها من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ممثلا للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وفي كلمته قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

نطالب المجتمع الدولي بدعم جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ندعو إلى وقف أي نشاط يؤثر على سلامة الملاحة البحرية.

السعودية تدعم جميع الجهود وتعمل على حل القضايا القومية العربية.

 كلمة ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة

القمة العربية تنعقد وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد من حروب مدمرة ومآس إنسانية مؤلمة وتهديدات تمس أمتنا في هويتها وأمنها وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها.

مع استمرار المخاطر المحيطة بأمننا القومي العربي يتزايد حجم المسئولية الملقاة على عاتقنا لحماية مسيرتنا العربية المشتركة ولفتح صفحة جديدة من الاستقرار والتنمية تقربنا من تطلعاتنا المشروعة كقوة حضارية قادرة على فهم متطلبات العصر ومواكبة عجلة تقدمه.

في ضوء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من إنكار لحقوقه المشروعة في الأمن والحرية وتقرير المصير، تزداد حاجتنا لبلورة موقف عربي ودولي مشترك وعاجل، يعتمد طريق التحاور والتضامن الجماعي لوقف نزف الحروب وإحلال السلام النهائي والعادل، كخيار لا بديل عنه.

قيام الدولة الفلسطينية المستقلة سيأتي بالخير على الجوار العربي بأكمله ليتجاوز أزماته ولتتلاقى الأيادي من أجل البناء التنموي المتصاعد دعماً للأشقاء الفلسطينيين جميعاً.

يجب التوافق على اعتماد خيار السلام كخيار استراتيجي لا غنى عنه لصون مسيرتنا الإنسانية وتأمين وصولها لغَدِها المشرق

نجاحنا في التقدم والبناء الحضاري مرتبط بقوة إيماننا واستمرار سعينا لتحظى شعوب المنطقة بأجواء السلام الدائم ولتنعم بجوهر التنمية الشاملة والقائمة على العدالة والمساواة وتعزيز حقوق الإنسان وحماية حرياته.

البحرين تتقدم بعدد من المبادرات للإسهام في خدمة القضايا الجوهرية لاستقرار المنطقة:

– الدعوة لمؤتمر دولي لسلام في الشرق الأوسط

– دعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها بالأمم المتحدة

– توفير الخدمات التعليمية والصحية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات في المنطقة

الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط:

إسرائيل تواصل عمليات التطهير العرقي بقوة السلاح.

ما نشاهده من تصرفات إسرائيل يشير إلى اوهام القوة والهيمنة.

طريق السلام يقتضي منهجا مختلفا وانهاء الاحتلال لفلسطيني، الاحتلال والسلام لا يجتمعان.

أقرب أصدقا وحلفاء إسرائيل يقف اليوم عاجز لجمها.

نطالب المجتمع الدولي بمؤتمر دولي للسلام بفلسطيني.

يجب وضع مسار موثوق لا رجعة عن لإقامة الدولة الفلسطينية

الحرب في السودان تهدد حياة الملايين ويجب إسكات البنادق فورا.

ندعو وقف القتال في السودان والحفاظ على مؤسسات الدولة.

العالم يمر بمرحلة استقطاب حادة نأمل إدارتها بتوازن دون تحزبات.

نطالب المجتمع الدولي وحلفاء إسرائيل بتحقيق إقامة دولة فلسطينية.

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيرش:

 يجب وضع حد للمأساة في غزة فورا.

الحرب في غزة مروعة وأرفض سياسية العقاب الجماعي للفلسطينيين.

الهجوم على رفح غير مقبولا بأي شكل من الأشكال.

أدعو مجددا إلى وقف إطلاق النار في غزة.

هناك نقص كبير في المساعدات الإنسانية في غزة.

اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على قوافل المساعدات خطيرة.

حرب السودان تدمر البلد والشعب والمساعدات الإنسانية غير كافية.

الحرب في السودان عرضت 18 مليون شخص لخطر المجاعة.

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي:

نواجه حربا شعواء على الشعب الفلسطيني.

كل تأخير لحل الدولتين هو إسهام في تدمير جميع مقومات الحياة وإراقة الدماء.

ندعو لتنشيط الشراكة العربية الأفريقية.

حرب السودان يجب أن تتوقف بعيدا عن كل تدخل خارجي.

يجيب دعم المصالحة الوطنية بالسودان لتحقيق الاستقرار.

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني:

منطقتنا تشهد واقعا اليما وغير مسبوق بسبب ما يحدث في غزة.

حرب إسرائيل على غزة تجاوزت واخترقت كل المواثيق والقوانين الدولية.

يجب أن تتوقف الحرب على غزة فورا.

مجيب مساندة الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها.

ندعم اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

ما يشهده غزة من تدمير سيتر سيترك أثار سلبية

نرفض تهجير الفلسطينيين ومحاولات فصل بين غزة والضفة الغربية.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي:

القمة العربية تنعقد في ظرف دقيق وسط تحديات غير مسبوقة.

الحرب الإسرائيلية تفرض الاختيار بين مساري السلام أو الفوضى

حرب غزة سجلت مأساة كبرى على المدنيين.

نشهد عجزا دوليا إزاء ما يجري في غزة.

إسرائيل أمعنت في القتل والانتقام وتهجير الفلسطينيين.

إسرائيل تتهرب من مسؤولياتها لوقف إطلاق النار وتمشي قدما في العسكرية في رفح.

نؤكد رفض تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين.

لا نرى إرادة سياسية دولية حقيقة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

مخطئ من يظن سياسة حافة الهاوية يمكن أن تجلب السلام.

الحلول العسكرية لا يمكن أن تفضي إلى الأمن.

بواسطة
الجيريا برس
المصدر
الوكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى