الدولي

الجبهة المغربية لدعم فلسطين تطالب بالإلغاء النهائي لاتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني

طالبت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع, اليوم السبت, بالإلغاء النهائي لاتفاق التطبيع الذي أبرمه المخزن مع الكيان الصهيوني المحتل, لأنه غير شرعي وضد ارادة الشعب المغربي, مؤكدة استمرارها في النضال حتى اسقاط اتفاقيات “الخزي و العار”.

وقالت الجبهة المغربية, في بيان لها, بمناسبة الذكرى ال74 لليوم العالمي لحقوق الإنسان, إن التطبيع الذي أبرمه النظام المغربي مع الكيان الصهيوني, “يعد عملا خارج المشروعية, ويتعين إلغاؤه نهائيا بسبب عيب انعدام المشروعية”, كما يجب, تضيف, “إخراج مشروع القانون المجرم للتطبيع من أدراج البرلمان والمصادقة عليه حماية للمغرب من أي اختراق صهيوني يستهدف البلاد والإنسان المغربي وخصوصا الناشئة منه”.

وأوضحت في هذا الاطار أن ما يعيشه المغرب من تطبيع “يشكل خطرا حقيقيا على الأمن العام الداخلي والخارجي, وعلى اسرار الدولة المغربية وعلى مؤسساتها”, مبرزة أن “التطبيع السياسي والاقتصادي والعسكري والسياحي و المخابراتي (…) سينقلب نحو طابع جرمي في عمقه وأبعاده بتهديده لسيادة المغرب ولسلامته الداخلية والخارجية, ولكل المجتمع, بسبب ما سيثيره من فتن (…), وصولا الى تمزيق وحدته”.

و نبهت الجبهة المغربية الى أن هذا “التسونامي التطبيعي يأتي بعد انتصارات المقاومة الفلسطينية, والعزلة الدولية التي أصبح يعيشها الكيان الصهيوني المحتل, بعدما صنفته منظمات دولية, مثل منظمة العفو الدولية و منظمة هيومن رايت واتش, كنظام فصل عنصري (…)”.

و اعتبرت في السياق ذاته أن “المهرولين ممن جرهم التطبيع للذهاب في سياحة أوفي مهام ثقافية أو رياضية أو مسرحية أو إعلامية أو تجارية أو جمعوية أو قضائية أو غيرها للكيان المجرم (…),  تنطبق عليهم قواعد المشاركة في الجرائم التي تطال الشعب الفلسطيني”, محملة إياهم “المسؤولية الجنائية الكاملة ويمكن لو ثبتت الجرائم في حقهم معاقبتهم بنفس عقاب الفاعلين الأصليين طبقا لما تنص عليه المادة 129 من القانون الجنائي المغربي”.

واكدت في الاخير استمرارها في النضال مع كل القوى المغربية من أجل إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم, وطرد ممثله بالمغرب, وسن قانون لتجريم كافة أنواع وأشكال التطبيع, معربة عن أملها في أن تنخرط جميع الهيئات والشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان في مبادرات, للتعبير عن الموقف الأصيل للشعب المغربي من التطبيع, ومن الدعم المبدئي لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة  في بناء دولته المستقلة, وعاصمتها القدس الشريف.

بواسطة
الجيريا برس
المصدر
الوكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى